بين الصنوبر.
Jean-Pierre Dalbéra from Paris, France — CC BY 2.0 · RACHID BENABDELLAH — CC BY-SA 4.0 · RACHID BENABDELLAH — CC BY-SA 4.0 · Yelles — CC BY-SA 3.0 · OsamaAbbaz — CC BY-SA 3.0
مدينة أثرية على شاطئ المتوسط، بدأت مرفأً تجارياً فينيقياً ثم صارت مدينة رومانية مزدهرة، وأدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 1982، وتُعد من أجمل المواقع الأثرية في شمال أفريقيا بسبب موقعها بين الآثار والبحر. تتناثر الأطلال بين أشجار الصنوبر والزيتون على حافة البحر مباشرة: مدرج روماني، وبقايا معابد وكنائس قديمة وبازيليكا كبيرة، وفيلات بأرضيات من الفسيفساء، وحمامات، ومقابر منحوتة في الصخر، وشوارع مرصوفة تنحدر نحو الماء. كتب الأديب ألبير كامو عن تيبازة نصاً شهيراً، وتقف في الموقع لوحة تذكارية تحمل كلماته. ويطل الموقع على خليج أزرق صافٍ وجبل شنوة، فيجمع جمال الطبيعة والتاريخ، ويقصده الأهالي للنزهة. التذكرة نحو 130 ديناراً للبالغ، والموقع مفتوح يومياً من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً، بحسب أدلة الزوار. ويُنصح بمرشد لفهم الموقع، ويُجمع مع الضريح الملكي الموريتاني القريب في رحلة يوم من العاصمة.
بين الصنوبر.
والمدرج الروماني.
كلمات الأديب.
مدينة تيبازة، على الساحل نحو 70 كم غرب الجزائر العاصمة
نحو سبعين كيلومتراً غرباً على الساحل، أي نحو ساعة ونصف بالسيارة.