جدران كاملة منها — أكثف تجمّع في آيسلندا.
ArniGael — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
أخدود في شرق آيسلندا تصطفّ على جانبيه أعمدة بازلتية سداسية بكثافة تفوق أي موقع آخر في البلاد، ويجري في قاعه نهر بلون أزرق مخضرّ. الأعمدة تتكوّن حين تبرد الحمم البركانية ببطء وانتظام فتتشقّق في نمط سداسي — الظاهرة نفسها في جسر العملاق في أيرلندا. ما يميّز ستوذلاغيل هو الكمّ: جدران كاملة من هذه الأعمدة على امتداد الأخدود. قصة اكتشافه حديثة ولافتة: كان الأخدود مغمورًا بالماء حتى عام 2009، حين حُوّل مجرى النهر لبناء محطة كهرومائية فانخفض المنسوب وانكشفت الأعمدة لأول مرة. أي أن هذا المشهد لم يكن مرئيًا لأحد قبل نحو خمسة عشر عامًا. نقاط عملية حاسمة: للأخدود ضفّتان بوصولين مختلفين تمامًا. الضفة الغربية تحتاج مشيًا نحو خمسة كيلومترات في كل اتجاه للوصول إلى منظر قريب من الأعمدة. الضفة الشرقية فيها منصّة مشاهدة على بُعد مشي قصير من الموقف لكن المنظر من أعلى وأبعد. اختر بحسب وقتك ولياقتك. الطريق إلى الموقف غير معبّد جزئيًا — تحقّق من حالة الطرق.
جدران كاملة منها — أكثف تجمّع في آيسلندا.
لم يره أحد قبل 2009 لأنه كان تحت الماء.
الغربية أقرب وأجمل لكنها عشرة كيلومترات مشيًا ذهابًا وإيابًا.
وادي يوكولسدالور، شرق آيسلندا
إن كنت قادرًا على مشي عشرة كيلومترات فالضفة الغربية بلا تردّد — تصل إلى مستوى النهر وترى الأعمدة من قرب، وهو مشهد مختلف كليًا. إن كان وقتك أو لياقتك محدودة فالضفة الشرقية تعطيك منصّة مشاهدة بعد مشي قصير، والمنظر جيد لكنه من أعلى وأبعد.
الصيف، من يونيو إلى سبتمبر. الطرق إلى الموقع تصبح صعبة أو مغلقة في الشتاء، ومنسوب النهر يرتفع في الربيع مع الذوبان فيغطّي جزءًا من الأعمدة. اللون الأزرق المخضرّ للنهر يكون في أوضح حالاته في أواخر الصيف حين ينخفض المنسوب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.