منذ القرن السادس.
Jacques Paysan — CC BY-SA 2.0 · Jacques Paysan — CC BY-SA 2.0 · Jacques Paysan — CC BY-SA 2.0 · Jacques Paysan — CC BY-SA 2.0
مجمع أديرة محفور في الصخر وسط شبه صحراء قاحلة جنوب شرق تبليسي، أسسه في القرن السادس الراهب داود، أحد الآباء السوريين الثلاثة عشر الذين نشروا الرهبنة في جورجيا. وعلى مدى قرون حُفرت مئات الصوامع والكنائس والقاعات في جروف الحجر الرملي، فصار من أهم مراكز الرهبنة والفن الديني في البلاد. يبدأ الزائر من دير اللافرا، حيث قبر القديس داود وكنائس محفورة وساحات، ثم يصعد ممراً على التلة إلى دير أودابنو، وفي صوامعه الصخرية رسوم جدارية من القرون العاشر إلى الثالث عشر. ومن قمة التلة إطلالة على سهول أذربيجان، وتلال بألوان وردية وبنفسجية وذهبية كأنها مرسومة، وطيور جارحة تحلق في الصمت. الدخول مجاني. والمكان بعيد وحار بلا ظل في الصيف، فالربيع والخريف أنسب، وخذ ماءً كافياً وقبعة وحذاءً متيناً. والممر إلى أودابنو يسير على الحدود المتنازع عليها مع أذربيجان، وقد يوجد حرس حدود، فالتزم بالمسارات المعلّمة. وفي الربيع تنشط الأفاعي، فانتبه أين تضع قدميك. والدير عامل، فاللباس المحتشم مطلوب. الطريق من تبليسي نحو ساعتين، والجزء الأخير غير معبد جيداً، فالأفضل جولة منظمة أو سائق، واجعله يوماً كاملاً.
منذ القرن السادس.
من القرون الوسطى.
وردية وبنفسجية.
منحدرات جبل غاريجا، شبه صحراء كاخيتي، نحو 70 كم جنوب شرق تبليسي
نعم مع الالتزام بالمسارات المعلّمة، لأن الممر العلوي يمر بالحدود المتنازع عليها مع أذربيجان، وتجنب الحر الشديد في الصيف.