بيوت بيضاء وأسوار.
Lucyin — CC BY-SA 4.0 · Yaroslav Blanter — CC BY-SA 3.0 · Bertramz — CC BY-SA 3.0 · رشيدة رقي — CC BY-SA 4.0 · Bertrand SOUBEYRAND — CC BY-SA 4.0 · Lucyin — CC BY-SA 4.0 · Bertramz — CC BY-SA 3.0 · Lucyin — CC BY-SA 4.0
مدينة صغيرة عتيقة على الضفة اليسرى لنهر أم الربيع قرب مصبه في الأطلسي، على بعد نحو ستة عشر كيلومتراً من الجديدة. تطل مدينتها القديمة المسورة ببيوتها البيضاء على النهر في مشهد من أجمل مشاهد الساحل المغربي، وهي أهدأ بكثير من جارتها الكبيرة. اسمها أمازيغي معناه الزيتون البري، وقد عرفت منذ العصور القديمة، وازدهرت في عهود المرابطين والموحدين والمرينيين مركزاً للعلم. احتلها البرتغاليون عام 1513، وكان بين جنودهم ماجلان، الذي قاد لاحقاً أول رحلة حول الأرض، ثم تخلوا عنها عام 1541. ومن أبنائها إستيفانيكو، الذي بيع عبداً وصار من أوائل الأفارقة الذين جابوا أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر. تتكون المدينة القديمة من القصبة والملاح والمدينة، بأزقتها الضيقة وأبوابها وممراتها المسقوفة وأبراج أسوارها، وقد زين فنانون محليون جدرانها برسوم جدارية. ويقصد الزوار أيضاً ضريح مولاي بوشعيب، ولي المدينة وشفيعها، الذي يقام له موسم سنوي. التجول فيها مجاني، وأجمل مشهد لأسوارها من ضفة النهر. وعلى بعد كيلومترين جنوباً شاطئ الحوزية، المعروف بركوب الأمواج والتزلج الشراعي. وتصلح زيارتها في نصف يوم من الجديدة، أو في الطريق من الدار البيضاء.
بيوت بيضاء وأسوار.
جدران زينها فنانون.
أمواج وتزلج شراعي.
على الضفة اليسرى لنهر أم الربيع، نحو ستة عشر كيلومتراً من الجديدة
تبعد نحو عشرين دقيقة بالسيارة عن الجديدة، وتقع على الطريق إلى الدار البيضاء، فيمكن التوقف فيها في الطريق.