صورة لا بد منها.
Yair Haklai — CC BY-SA 4.0 · Marokistorique — CC0 · Houssam Atlas — CC BY-SA 4.0 · Anass Sedrati — CC BY-SA 4.0 · Ben Bender — CC BY-SA 3.0 · Safae Boulmane — CC0 · Marokistorique — CC0 · Nouhaila bjaghou — CC BY-SA 4.0
تمثال أسد ضخم منحوت في صخرة وسط حديقة خضراء في قلب إفران، وهو رمز المدينة وأشهر مكان يلتقط عنده الزوار صورهم. يستحضر أسد الأطلس، الذي عاش في غابات هذه الجبال قبل أن يختفي من البرية في القرن العشرين. تختلف الروايات حول من نحته، وأشهرها بين السكان أن سجيناً كان محتجزاً في البلدة في سنواتها الأولى نحته نحو عام 1930. وإفران نفسها مدينة حديثة أنشأتها سلطات الحماية الفرنسية عام 1929 مصيفاً جبلياً على ارتفاع يزيد على 1650 متراً، ببيوت ذات سقوف قرميدية مائلة على الطراز الأوروبي، ولذلك يلقبها أهلها بسويسرا الصغيرة. حول التمثال ممرات تظللها الأشجار، وفي المدينة حدائق وشوارع هادئة وجامعة الأخوين. وفي الشتاء تكسو الثلوج المدينة والجبال المحيطة، فيقصدها الزوار من أنحاء المغرب للعب في الثلج، وفي الصيف يلجؤون إليها هرباً من حر المدن، إذ يبقى جوها معتدلاً. الزيارة مجانية، ويزدحم المكان في عطلات نهاية الأسبوع والعطل المدرسية ومع تساقط الثلوج. ويمكن الجمع بينه وبين غابة أرز غورو وبحيرة ضاية عوا في يوم واحد، أو التوقف في إفران في الطريق من فاس إلى الجنوب.
صورة لا بد منها.
سقوف قرميد وحدائق.
تكسو المدينة.
حديقة في وسط مدينة إفران، الأطلس المتوسط
غالباً بين نوفمبر ومارس، وتختلف كمياتها من عام لآخر، وقد تغلق بعض الطرق الجبلية مؤقتاً بعد العواصف، فتحقق من حالتها قبل السفر.