من أفضل ما بقي شمال الألب، محفوظة تحت مظلة زجاجية.
GFreihalter — CC BY-SA 3.0 · W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · PantaRhei — CC BY-SA 4.0 · PantaRhei — CC BY-SA 4.0
أطلال قلعة من القرن الحادي عشر على تلّة فوق بلدة بادنفايلر الاستشفائية، في أقصى جنوب الغابة السوداء قرب الحدود السويسرية والفرنسية. القلعة دُمّرت في حرب الخلافة البالاتينية عام 1688 على يد القوات الفرنسية، وتُركت أطلالًا منذ ذلك الحين. تحيط بها حديقة عامة واسعة بأشجار غريبة زُرعت في القرن التاسع عشر حين صارت البلدة منتجعًا. ما يجعل الموقع مميّزًا هو ما تحته: في البلدة بقايا حمّامات رومانية من القرن الأول الميلادي، وهي من أفضل ما بقي من الحمّامات الرومانية شمال الألب. اكتُشفت عام 1784 وهي محفوظة تحت مظلة زجاجية. الرومان جاؤوا إلى هنا للسبب نفسه الذي جاء لأجله زوّار القرن التاسع عشر: الينابيع الحارة. من الأطلال إطلالة على سهل الراين العلوي وجبال الفوج الفرنسية في الأفق. الأطلال والحديقة مفتوحة ومجانية؛ الحمّامات الرومانية بتذكرة منفصلة.
من أفضل ما بقي شمال الألب، محفوظة تحت مظلة زجاجية.
الرومان وزوّار القرن التاسع عشر جاؤوا للينابيع الحارة نفسها.
من الأطلال ترى السهل وجبال الفوج الفرنسية في الأفق.
فوق بلدة بادنفايلر، جنوب الغابة السوداء
لأن سهل الراين العلوي منطقة نشطة جيولوجيًا فيها صدع يسمح للمياه الحارة بالصعود إلى السطح. الرومان اكتشفوا هذه الينابيع وبنوا عليها حمّامات، ثم أُعيد اكتشافها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حين صار الاستشفاء بالماء موضة أوروبية. بادن-بادن وبادنفايلر وبادن في سويسرا كلها على الخطّ نفسه — وكلمة «باد» بالألمانية تعني «حمّام».
المسافة نحو مئة وعشرين كيلومترًا جنوبًا، فهي يوم كامل. تستحق إن كنت تريد الجمع بين الأطلال والحمّامات الرومانية وجنوب الغابة السوداء، أو إن كنت متوجّهًا إلى فرايبورغ أو بازل على أي حال — بادنفايلر في الطريق تقريبًا. وحدها قد لا تبرّر الرحلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.