بيوت خشبية وشوارع ضيقة محفوظة، تُمشى في نصف ساعة.
Rudolf Stricker — Public domain · Bony — CC BY-SA 4.0 · E-W — CC BY 4.0 · E-W — CC BY 4.0
أطلال قلعة من القرن الثاني عشر في بلدة درايأيشنهاين جنوب فرانكفورت، وحولها بلدة صغيرة ما زالت داخل أسوارها. ما بقي من القلعة برج حجري مربّع وأجزاء من الأسوار وخندق مائي ما زال ممتلئًا. بُنيت لحراسة منطقة صيد إمبراطورية كانت محمية للأباطرة، ثم فقدت أهميتها وتُركت. ما يجعل الزيارة لطيفة هو المحيط لا الأطلال: البلدة القديمة داخل الأسوار محفوظة ببيوتها الخشبية وشوارعها الضيقة، وهي من أفضل ما بقي من هذا النمط قرب فرانكفورت. تُمشى كاملة في نصف ساعة. هذا مكان لا يقصده السياح — تجد فيه سكانًا يمارسون يومهم لا حافلات سياحية، وهو جزء من قيمته. الأطلال والبلدة مفتوحة ومجانية. الوصول من فرانكفورت بالقطار الخفيف ثم حافلة، أو بالسيارة في نحو نصف ساعة. نصف يوم هادئ لمن أمضى في فرانكفورت وقتًا يكفي لتجاوز الأساسيات.
بيوت خشبية وشوارع ضيقة محفوظة، تُمشى في نصف ساعة.
بقي الماء في الخندق حول ما تبقّى من الأسوار.
مكان يعيش فيه سكانه، وهذا جزء من قيمته.
درايأيشنهاين، جنوب فرانكفورت
ليس في زيارة أولى قصيرة — فرانكفورت نفسها ووادي الراين وهايدلبرغ أولى. لكن إن كنت مقيمًا في المدينة لعمل أو لأيام عدة وتبحث عن نصف يوم هادئ بعيدًا عن المركز، فهو خيار لطيف ورخيص وقريب. الجاذبية في الهدوء لا في الأطلال.
نمط بناء ساد في ألمانيا وأوروبا الوسطى لقرون: هيكل من عوارض خشبية ظاهرة تُملأ الفراغات بينها بالطين أو الطوب ثم تُطلى بالأبيض، فتظهر العوارض الداكنة كشبكة على الواجهة. كان اقتصاديًا وسريعًا ويستخدم الخشب المتوفّر. دُمّر معظمه في قصف الحرب العالمية الثانية، ولهذا صارت البلدات التي نجت — كهذه — قيمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.