كل ما بقي قائماً من الكنيسة.
RaywollesenFortes — CC BY-SA 4.0 · ria romero — CC BY-SA 3.0 · Daxster16 — CC BY-SA 4.0 · Ralff Nestor Nacor — CC BY-SA 4.0 · RaywollesenFortes — CC BY-SA 4.0 · Rauxilian — CC BY-SA 4.0
أطلال كاغساوا بقايا كنيسة فرنسيسكانية في بلدة داراغا بمقاطعة ألباي، يقف برجها الوحيد أمام مخروط بركان مايون. وهي من أشهر مناظر الفلبين، إذ يجمع المشهد بين البرج الحجري المكسو بالنبات والبركان الذي دمر المكان. بنيت الكنيسة أول مرة عام 1587، وأحرقها قراصنة هولنديون عام 1636، ثم أعيد بناؤها عام 1724. وفي 1 فبراير 1814 دفن ثوران مايون بلدة كاغساوا كلها تحت الرماد والطين البركاني، وقتل نحو 2,000 شخص، وانتقل الناجون إلى داراغا. ولم يبق سوى البرج وأجزاء من الدير، أما الواجهة فانهارت لاحقاً. وفي عام 2006 ضرب إعصار قوي المنطقة بانهيارات طينية، لكن الأطلال بقيت سليمة. تدخل حديقة خضراء تتوسطها الأطلال، فترى البرج الحجري الأسود تعلوه الأعشاب، وخلفه مايون في الأيام الصافية. وتمشي على ممر حجري بين جدران الدير القديمة وأشجار كبيرة. وفي الموقع فرع للمتحف الوطني، يعرض صور الثورانات ومعروضات جيولوجية وأثرية. وتتوفر جولات بالمركبات الرباعية على مجرى الحمم حول المكان. تقع الأطلال 5.5 كيلومتر في خط مستقيم شمال غرب ليغازبي، و11 كيلومتراً من البركان. والسحب تغطي قمة مايون كثيراً، فالصباح الباكر أفضل لرؤيتها. ومايون بركان نشط، فراجع مستوى التحذير الرسمي قبل الجولات القريبة منه. والمكان مشمس، فخذ قبعة وماء، واحترم الأطلال فلا تصعد الجدران.
كل ما بقي قائماً من الكنيسة.
المخروط خلف البرج في الأيام الصافية.
صور الثورانات ومعروضات جيولوجية.
حي بوساي، داراغا، مقاطعة ألباي
الصباح الباكر أفضل، فالسحب تتجمع غالباً حول القمة لاحقاً.
هو بركان نشط، فراجع مستوى التحذير الرسمي قبل الاقتراب منه أو ركوب الجولات.