حديد صدئ يعلو المباني الحديثة.
Zinneke — CC BY-SA 3.0 · Zinneke — CC BY-SA 3.0 · Tristan Schmurr from Luxembourg, Luxembourg — CC BY 2.0 · Zinneke — CC BY-SA 3.0 lu · Zinneke — CC BY-SA 3.0
أفران بلفال العالية بقايا مصنع صلب ضخم في جنوب غرب لوكسمبورغ، تقف اليوم أبراجها الصدئة وأنابيبها بين مبان حديثة لجامعة لوكسمبورغ. وهي مشهد نادر لمدينة علمية تنمو حول أثر صناعي، ومن أبرز معالم تراث الحديد والصلب في البلاد. بنت شركة ألمانية مصنع أدولف إميل بين عامي 1909 و1912، ثم صار تابعًا لشركة أربد التي تأسست عام 1911. وفي 30 أبريل 1953 شغّل جان مونيه، رئيس الهيئة العليا للجماعة الأوروبية للفحم والصلب، أول صبّة صلب أوروبية هنا. وبدأ تشغيل الفرن «أ» عام 1965 بسعة يومية 2300 طن، والفرن «ب» عام 1970 بسعة 3000 طن، ثم الفرن «ج» عام 1979. وفي عام 1994 قررت الشركة التحول إلى الأفران الكهربائية، فانتهى عصر الأفران العالية هنا. ترى الأسطوانات الحديدية الداكنة والأدراج والجسور المعدنية تعلو الطرق، والأبراج التي تضاء ليلًا بأنوار زرقاء وحمراء في بعض المناسبات. وتمر الممرات بين الحديد الصدئ والأعشاب والماء عند القاعدة. وتأخذك الجولات المرشدة إلى داخل الموقع، وتدمج شرحًا للصناعة ومشروع إعادة التطوير لمدينة العلوم. تبعد الأفران نحو 18.1 كيلومتر عن مدينة لوكسمبورغ و7 كيلومترات عن متحف المناجم في خط مستقيم، وتخدمها محطات قطار بلفال. والجولات في مواعيد محددة، غالبًا أيام الأحد، فاحجز مسبقًا، وانتعل حذاءً مغلقًا للدرج المعدني. ورؤية الموقع من الشارع متاحة في أي وقت.
حديد صدئ يعلو المباني الحديثة.
ممرات معدنية فوق الشوارع.
أنوار ملونة في بعض المناسبات.
حي بلفال، إيش سور ألزيت، لوكسمبورغ
نعم بجولة مرشدة في مواعيد محددة، فاحجز مسبقًا.
بالقطار إلى محطات بلفال، فهي قريبة من الموقع.