درجات عريضة.
Denis Barthel — CC BY-SA 4.0 · Denis Barthel — CC BY-SA 4.0 · Denis Barthel — CC BY-SA 4.0 · Denis Barthel — CC BY-SA 4.0
أقرب مواقع المايا الكبيرة إلى مدينة بليز، على بعد نحو 50 كيلومتراً شمالها و10 كيلومترات من البحر، كانت مدينة تجارية غنية على طرق التجارة الساحلية، وتمتد أطلالها على نحو ثمانية كيلومترات مربعة، ولم يعرفها علماء الآثار إلا عام 1963. في قلبها ساحتان متجاورتان تحيط بهما المعابد والقصور، وأكبر مبانيها «معبد مذابح البناء» بدرجاته العريضة، الذي وُجد فيه رأس ضخم منحوت من الجاد لإله الشمس عند المايا، من أكبر قطع الجاد المنحوتة في عالم المايا، وصار رمزاً وطنياً. الموقع صغير مرتب سهل المشي، بساحات عشبية تظللها الأشجار، ويصعد الزوار إلى قمم بعض المعابد. وفي الغابة حوله طيور كثيرة، وقرب الموقع بركة قديمة كان يجمع فيها أهل المدينة الماء. لقربه من الطريق يُزار في نصف يوم من مدينة بليز، ويقصده كثير من ركاب السفن السياحية، فاذهب باكراً لتسبق الزحام. الحرارة والرطوبة عاليتان والبعوض كثير، فاحمل ماءً وطارداً للحشرات وقبعة.
درجات عريضة.
معابد وقصور.
في الغابة.
طريق الشمال القديم، نحو 50 كيلومتراً شمال مدينة بليز
20 دولاراً بليزياً لغير المقيمين، والزيارة نصف يوم من مدينة بليز.