أسماء رؤساء الملائكة الأربعة على أغطية نوافذه العليا.
M1st91 — CC BY-SA 3.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0 · Verity Cridland — CC BY 2.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0
بلدة كاملة من حجر البازلت الأسود على حافة البادية في شمال الأردن، أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 2024، فصارت سابع موقع أردني في القائمة. ضاع اسمها القديم، وتُعرف اليوم باسم «الواحة السوداء» للون حجارتها البركانية الداكنة. وما زال أكثر من 150 مبنى من مبانيها قائماً، كثير منها بيوت من طابقين أو ثلاثة. نشأت أول قرية فيها في القرن الأول للميلاد في عهد الأنباط، ثم بنى الرومان نحو عام 180 للميلاد سوراً وبوابة وبركة كبيرة. وبعد أن أسس القائد المسيحي بيلاجيوس الثكنة نحو عام 412، ازدهرت البلدة بالزراعة وبُنيت فيها نحو خمس عشرة كنيسة. وبقيت عامرة في العصر الأموي، لكنها أخذت تخلو من أهلها بعد زلزال عام 749. وفي أوائل القرن العشرين سكنت أطلالَها عائلات درزية، ثم حلّت محلها عشيرة المساعيد البدوية بعد عام 1932. لا تغطي عوارض البازلت إلا مسافات قصيرة، لذلك جاءت الغرف ضيقة، تقوم سقوفها الحجرية على كوابيل بارزة من الجدران، وتصعد الأدراج على الجدران من الخارج بدرجات حجرية معلقة. وفي الثكنة برج ركني أضيف إليها حين تحولت إلى دير، نُقشت على أغطية نوافذه العليا أسماء رؤساء الملائكة الأربعة. وفي بيت الشيخ نافذة مزدوجة بقوسين في الجدار الشرقي لطابقه العلوي صارت رمز البلدة. ومنذ أعيد فتح قناتها الرئيسية عادت البركة الرومانية تمتلئ بماء المطر كل عام، أما مركز الزوار والمتحف ففي البيت 119 عند المدخل. تقع أم الجمال على نحو 17 كيلومتراً شرق المفرق، وعلى نحو 80 كيلومتراً بالسيارة شمال شرق عمّان، وتحتاج زيارتها إلى ساعتين على الأقل. وعلى نحو 45 كيلومتراً جنوباً بالسيارة قصر الحلابات وحمام الصرح، وهما محطة ثانية مناسبة في الرحلة نفسها.
أسماء رؤساء الملائكة الأربعة على أغطية نوافذه العليا.
رمز البلدة في بيت الشيخ.
درجات حجرية بارزة من الجدران.
بلدة أم الجمال، محافظة المفرق، نحو 17 كيلومتراً شرق مدينة المفرق
يبعد عنها نحو 7 كيلومترات، أي خارج الشريط الحدودي بعرض 3 كيلومترات الذي تنصح وزارة الخارجية البريطانية بعدم السفر إليه، والطريق إليه من المفرق يأتي من الجنوب.
نحو ساعة بالسيارة من عمّان: اتجه نحو المفرق، ثم اسلك الطريق رقم 10 شرقاً، وانعطف شمالاً لنحو 4 كيلومترات حتى البلدة.