مبنيان بحجر بركاني أسود، وهو ما يميز أم قيس بصريًا عن جرش.
Daniel Case — CC BY-SA 3.0 · Justwiki — CC BY 4.0 · Justwiki — CC BY 4.0 · Justwiki — CC BY-SA 4.0
مدينة جدارا الرومانية في أقصى شمال غرب الأردن، وتقف على حافة هضبة تُشرف على ثلاث دول في مشهد واحد. هذه الإطلالة هي سبب الزيارة قبل الآثار نفسها: من الحافة ترى بحيرة طبريا كاملة تحتك، وهضبة الجولان أمامك، وجبل الشيخ بثلجه في الأفق عند الصفاء، ووادي اليرموك يفصل بينك وبين سوريا. لا يوجد في الأردن مكان آخر يجمع هذا. جدارا كانت إحدى مدن الديكابوليس مثل جرش، واشتهرت بشعرائها وفلاسفتها — منهم ميلياغروس الشاعر ومينيبوس الساخر — حتى سُمّيت «أثينا الشرق» في زمنها. ما بقي منها: مسرحان مبنيان بالبازلت الأسود لا بالحجر الجيري، وهذا ما يميز أم قيس بصريًا عن جرش تمامًا — الحجر هنا بركاني داكن. وشارع أعمدة، وبقايا كنيسة بيزنطية، ومقابر محفورة. وفوق الأطلال قرية عثمانية مهجورة بيوتها قائمة، سكنها الفلاحون حتى القرن العشرين ثم أُخليت، وفيها مدرسة قديمة ونزل ومطعم يطلّ على المشهد. الموقع أهدأ بكثير من جرش وعدد زواره أقل، وهذا في صالحه. يُجمع عادة مع جرش وعجلون في مسار شمالي، أو مع أم الجمال، والمسافة من عمّان نحو ساعتين.
مبنيان بحجر بركاني أسود، وهو ما يميز أم قيس بصريًا عن جرش.
بيوت قائمة فوق الأطلال، سكنها الفلاحون حتى القرن العشرين ثم أُخليت.
الإطلالة على ثلاث دول، وأوضح ما تكون في الصباح الباكر.
شمال غرب الأردن، نحو مئة وعشرة كيلومترات من عمّان
نعم لأنها مختلفة لا مكررة. جرش أكمل وأضخم بكثير كمدينة رومانية، وأم قيس أصغر أثريًا لكنها تعطي ما لا تعطيه جرش: البازلت الأسود والقرية العثمانية والإطلالة على بحيرة طبريا. من عنده يومان في الشمال يزور الاثنتين، ومن عنده يوم واحد يذهب إلى جرش.
نحو مئة وعشرة كيلومترات وساعتين بالسيارة عبر إربد. يمكن ضمها إلى جرش في يوم واحد طويل، لكن اليوم يصير مزدحمًا؛ الأريح جعلها مع عجلون أو وحدها مع الوقوف في إربد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.