خناجر وفؤوس حربية وتروس على الصخر.
Pala — Public domain · Abdelhak-fekirrin — CC BY-SA 4.0 · MED.BENALLA — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Jacobsresearch — CC BY-SA 4.0
أوكايمدن هضبة عالية في الأطلس الكبير، تبعد نحو 77 كيلومتراً بالطريق جنوب مراكش، وهي أشهر مناطق التزلج في المغرب. تقع قريتها على ارتفاع نحو 2600 متر، ويصعد منها مصعد بالكراسي إلى نحو 3260 متراً، وتمتد على سفوحها مسارات للتزلج يبلغ مجموع أطوالها نحو 10 كيلومترات، ويُقدَّم المنتجع كثيراً على أنه أعلى منتجعات التزلج في أفريقيا. وثلجها طبيعي شديد التفاوت من عام إلى آخر، ويكسو السفوح عادة من يناير حتى منتصف مارس. وقبل ظهور التزلج بزمن طويل كانت الهضبة أكدالاً، أي مرعى صيفياً جماعياً لقبيلتي أوريكا وغيغاية، وما زال العرف يمنع الرعي فيه من 15 مارس إلى 10 أغسطس كي ينضج العشب ويُلقي بذوره. وقد نقر رعاة ما قبل التاريخ على حجرها الرملي الأحمر نقوشاً أحصت منها دراسة نُشرت عام 2014 ما مجموعه 1068 شكلاً، يعود معظمها إلى ما بين العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي، ومنها خناجر وفؤوس حربية وتروس. وفي عام 1936 بنى النادي الألبي الفرنسي ملجأً في الهضبة، ثم استضافت بطولة المغرب للتزلج أول مرة في فبراير 1942. وقلّما عملت المصاعد في فصول الشتاء الأخيرة، غير أن الأسر ما زالت تقصد الهضبة بعد التساقطات الثلجية الغزيرة. وتمتلئ مروجها بالأزهار البرية في الربيع، وتبقى في الصيف أبرد بكثير من مراكش، ثم تصل القطعان حين يُفتح المرعى في أغسطس، فيقيم الرعاة مع ماشيتهم في مساكن موسمية من الحجر الجاف. وتنتشر الصخور المنقوشة حول القرية، وتجتذب نحو 1000 كتلة صخرية موثقة هواةَ التسلق. يتبع الطريق وادي أوريكا انطلاقاً من مراكش، ثم يصعد من أغبالو عبر الطريق الإقليمية 2030، وتستغرق الرحلة ساعة ونصفاً إلى ساعتين. وتجنّب عطلات نهاية الأسبوع المثلجة، إذ يزدحم الطريق، وانتبه للصخور المتساقطة بعد المطر. وتقع ستي فاطمة في أعالي وادي أوريكا على بعد نحو 18 كيلومتراً شرقاً في خط مستقيم، أما قمة جبل توبقال فعلى بعد نحو 16 كيلومتراً جنوب الجنوب الغربي.
خناجر وفؤوس حربية وتروس على الصخر.
تعود إليها القطعان كل أغسطس.
سفوح بيضاء في الشتاءات الجيدة.
هضبة أوكايمدن، الطريق الإقليمية 2030 فوق وادي أوريكا، إقليم الحوز
لا يتاح ذلك إلا بعد تساقطات ثلجية جيدة، ومن دون مصاعد في الآونة الأخيرة، ففي شتاء 2026 صعد المتزلجون السفوح مشياً بينما حملت البغال زلاجاتهم، ووجدوا في المكان من يؤجر المعدات ويرافقهم مرشداً. ومن المقرر تجديد المنتجع وتزويده بمصاعد جديدة، فاستعلم محلياً قبل الذهاب عمّا إذا كانت تعمل.
تتوزع على صخور في أنحاء الهضبة، وبعضها بين الشاليهات قرب القرية، وقد بدأ جان مالوم، وهو مدرّس في مراكش، توثيقها عام 1949. ويمكن لمرشد محلي أن يدلّك على أجمل لوحاتها، واحرص على ألّا تلمسها أو تخطّ عليها بالطباشير أو تمشي فوقها.