من أدوات سواريز الفلكية.
Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0
إرسالية سان كوسمي إي داميان واحدة من الإرساليات اليسوعية السبع في باراغواي، على الضفة الشمالية لنهر بارانا، جنوب البلاد. وهي تختلف عن أطلال ترينيداد وخيسوس لأن كنيستها ما زالت عاملة حتى اليوم، إذ تُستخدم للعبادة ومركزاً للمجتمع المحلي، فهي مكان حي وليست مجرد أطلال. أسسها الأب أدريانو فورموسو عام 1632، وانتقل سكانها مرات عدة قبل أن يستقروا هنا عام 1718. واشتهرت بعمل الأب بوينافينتورا سواريز، الذي وصل عام 1703 وبقي حتى وفاته عام 1750، وبنى مع شعب الغواراني أدوات فلكية عاملة، وأرسل أرصاده لكسوف الشمس وأقمار المشتري إلى علماء أوروبا. ونشر عام 1743 تقويماً فلكياً لقرن كامل. تدخل من بوابة حجرية مزخرفة إلى ساحة عشبية واسعة، تحيط بها أروقة بأعمدة خشبية، وقد بقيت مدرسة الإرسالية وغرف الكهنة بحالة جيدة. وفي الساحة بئر قديمة ومزولة حجرية، وهي الأداة الوحيدة الباقية من أدوات سواريز تقريباً. وفي الكنيسة منحوتات خشبية أصلية، يحتفظ بعضها بألوانه، ولا يزال جانب من الموقع غير منقب. تبعد 80 كيلومتراً غرب إنكارناسيون، ولأنها أبعد عن الطريق المعتاد فهي أهدأ من ترينيداد. وتعمل الكنيسة مكاناً للعبادة، فالبس ثياباً محتشمة والتزم الهدوء عند إقامة الصلاة. ويقال إن في البلدة مركزاً فلكياً يحمل اسم سواريز، فاسأل عن مواعيده. وخذ قبعة وماءً، فالساحة مكشوفة والحر شديد في الصيف.
من أدوات سواريز الفلكية.
أعمدة خشبية حول الساحة.
حجر منحوت بعناية.
سان كوسمي إي داميان، إيتابوا، جنوب باراغواي
اليونسكو أدرجت ترينيداد وخيسوس، أما هذه فتزار غالباً معهما بالتذكرة نفسها.
نعم غالباً، لكنها مكان عبادة، فاحترم مواعيد الصلاة.