رمال بين السهوب.
إلسن تاسارخاي جزء من كثبان مونغول إلس الرملية في وسط منغوليا، ويسميها كثيرون «الغوبي الصغيرة». وهي فرصة لرؤية الكثبان والجمال دون الذهاب إلى الجنوب البعيد، إذ تقع قرب الطريق إلى خارخورين. وتمتد الرمال هنا بين سهوب خضراء وجبال، في تباين غير معتاد. تمتد الكثبان نحو 80 كيلومتراً، وعرضها نحو 5 كيلومترات، ويبلغ 10 كيلومترات في أوسع مواضعها. وليست المنطقة جزءاً من صحراء غوبي فعلياً، لكنها تشبهها في مشهدها. ويعيش حولها رعاة يملكون الجمال والخيول، وقد نشأت قربها مخيمات جير تستقبل المسافرين بين العاصمة ووادي أورخون. تمشي على رمال صفراء تحيط بها شجيرات خضراء وأشجار قليلة، وخلفها مراعٍ وجبال داكنة. وتركب هنا الجمال ذات السنامين أو الخيول، وتزور أسر الرعاة، وتصور خطوط الرمال حين يميل الضوء. وأجمل الأوقات عند الغروب، إذ يسكن الهواء وتشتد الظلال. تبعد نحو 66 كيلومتراً في خط مستقيم عن خارخورين، ونحو 250 إلى 280 كيلومتراً غرب أولانباتار، أي 5 إلى 6 ساعات. وتصلح محطة في الطريق أو ليلة في مخيم. وخذ قبعة وماءً، واسأل عن سعر الجمال قبل الركوب، وعامل الرعاة والحيوانات باحترام.
رمال بين السهوب.
ذات سنامين قرب الطريق.
ظلال قوية على الرمال.
طريق أولانباتار إلى خارخورين، وسط منغوليا
لا، فهي كثبان في وسط البلاد تشبهها، ولذلك تسمى «الغوبي الصغيرة».
الطريق 5 إلى 6 ساعات، فالأفضل المبيت في مخيم أو جعلها محطة إلى خارخورين.