تكوينات جيرية تشبه أقراصًا متراكمة، ناتجة عن تآكل قاع بحر قديم ارتفع وتشقّق.
Roland Geider (Ogre) — Public domain · Michael Gaylard — CC BY 2.0 · Anthiro 57 — CC BY-SA 4.0 · Cjcharlie — CC BY 4.0
بالسيارة عمليًا: نحو خمسين كيلومترًا من مالقة وأقل من ساعة. النقل العام إلى الهضبة نفسها محدود، وإن لم تكن تقود ففكّر في رحلة منظمة أو تاكسي من بلدة أنتيكيرا.
حذاء مشي بنعل جيد لا صنادل، لأن الأرض صخرية وغير مستوية. خذ طبقة إضافية حتى في الصيف لأن الارتفاع يجعل الجو أبرد وأكثر رياحًا مما تتوقعه من الساحل.
المسار الأقصر يناسب الأطفال الأكبر سنًا الذين يستطيعون المشي على أرض صخرية. لا يصلح لعربات الأطفال إطلاقًا، والمسارات الأطول متعبة للصغار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
هضبة جيرية شمال مالقة تتميّز بتكوينات صخرية غريبة تشبه أعمدة من أقراص متراكمة. الشكل ناتج عن تآكل طبقات الحجر الجيري التي ترسّبت في قاع بحر قديم ثم ارتفعت وتشقّقت، والمشهد لا يشبه شيئًا آخر في الأندلس. الزيارة تتم عبر مسارات مشي محدّدة تبدأ من مركز الزوار، وأقصرها يستغرق نحو ساعة والأطول عدة ساعات. المسارات واضحة ومعلَّمة، لكن الأرض صخرية وغير مستوية وتحتاج حذاءً مناسبًا لا صنادل. الارتفاع يجعل الطقس مختلفًا عن الساحل: أبرد بوضوح، وقد يكون ضبابيًا أو عاصفًا حتى حين تكون مالقة مشمسة. هذا في الصيف ميزة كبيرة لأنه يجعل المشي ممكنًا حين تكون المدينة خانقة. الوصول بالسيارة عمليًا، فالنقل العام إلى الهضبة محدود. اجمعه مع بلدة أنتيكيرا نفسها ومقابرها الحجرية المدرجة على قائمة اليونسكو ليصبح يومًا كاملًا مكتملًا.
تكوينات جيرية تشبه أقراصًا متراكمة، ناتجة عن تآكل قاع بحر قديم ارتفع وتشقّق.
عدة مسارات بأطوال مختلفة من مركز الزوار، فتختار حسب وقتك ولياقتك.
مقابر أنتيكيرا الحجرية مدرجة على قائمة اليونسكو، وهي قريبة وتكمل اليوم.
أنتيكيرا، على نحو خمسين كيلومترًا شمال مالقة