من أكبر ما بُني في الإمبراطورية، ويمكن النزول إلى ساحته والمشي فيها.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · No machine-readable author provided. Joris assumed (based on copyright claims). — Public domain · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Alberto-g-rovi — CC BY 4.0
حافلة من محطة بلاثا دي أرماس إلى سانتيبونثي، أو بالسيارة في نحو عشرين دقيقة. الرحلة قصيرة لكن احسب نصف يوم كاملًا مع الزيارة والعودة.
الربيع والخريف أفضل بكثير. الموقع مكشوف بالكامل تقريبًا وبلا ظل، وحرارة إشبيلية في الصيف شديدة إلى درجة أن المواعيد نفسها تُقصَّر. إن جئت صيفًا فاذهب عند الافتتاح صباحًا.
المدرّج والشوارع المكشوفة تجذبهم عادة، لكن الموقع واسع ويتطلب مشيًا طويلًا بلا ظل. خذ ماءً وقبعات وتجنّب الساعات الحارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مدينة رومانية على أطراف بلدة سانتيبونثي، على بعد نحو تسعة كيلومترات من إشبيلية. أُسّست في القرن الثاني قبل الميلاد وكانت من أوائل المستوطنات الرومانية في شبه الجزيرة الأيبيرية، ومنها خرج الإمبراطوران تراجان وهادريان. ما يميّز الموقع أن جزءًا كبيرًا منه مكشوف ويمكن المشي فيه: شوارع معبّدة بتخطيطها الأصلي، وأساسات بيوت كبيرة، وأرضيات فسيفساء محفوظة في مكانها تحت مظلات واقية. المدرّج من أكبر ما بُني في الإمبراطورية ويمكن النزول إلى ساحته. الموقع اكتسب شهرة إضافية بعد استخدامه موقعًا للتصوير في مسلسلات عالمية، وهذا زاد الإقبال عليه في السنوات الأخيرة. الوصول بحافلة من إشبيلية أو بالسيارة في نحو عشرين دقيقة. الموقع مكشوف بالكامل تقريبًا وبلا ظل يُذكر، فتجنّب ذروة الظهيرة في الصيف وخذ ماءً وقبعة.
من أكبر ما بُني في الإمبراطورية، ويمكن النزول إلى ساحته والمشي فيها.
أرضيات محفوظة حيث وُضعت أصلًا تحت مظلات واقية، لا منقولة إلى متحف.
تمشي على الشبكة الرومانية نفسها بين أساسات البيوت الكبيرة.
سانتيبونثي، على نحو تسعة كيلومترات شمال غرب إشبيلية