لتحوت.
Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0
موقع مدينة خمنو القديمة، إحدى كبرى مدن مصر القديمة ومركز عبادة الإله تحوت، إله الحكمة والكتابة. ومعنى اسمها «مدينة الثمانية» نسبة إلى الآلهة الثمانية الأوائل في أسطورة الخلق، وسماها الإغريق هرموبوليس، أي مدينة هرمس، لأنهم رأوا في تحوت إلههم هرمس. أشهر ما فيها اليوم تمثالان ضخمان من الحجر لتحوت على هيئة قرد البابون يتعبد للشمس، يقفان في متحف مفتوح صغير بين كتل حجرية منقوشة، وحولهما بقايا بوابة معبد الملك مرنبتاح وأطلال أخرى. وخارج حرم المعبد أطلال كنيسة كبيرة من القرن الخامس الميلادي، طولها 55 متراً وما زالت صفوف أعمدتها قائمة، وهي من أهم المباني القبطية الباقية، واكتُشفت عام 1942. وكانت المدينة مركزاً مسيحياً مبكراً منذ القرن الثالث. يزور معظم الناس الأشمونين في رحلة يوم مع تونا الجبل القريبة. ولا تذكرها قائمة الوزارة، ويذكر الزوار تذكرة نحو 100 جنيه للأجانب، بحسب أدلة الزوار. والموقع مفتوح نهاراً، والأفضل زيارته صباحاً قبل الحر.
لتحوت.
بأعمدتها.
من الدولة الحديثة.
قرية الأشمونين قرب ملوي، جنوب المنيا
تمثالا تحوت على هيئة قرد البابون في المتحف المفتوح، وأطلال كنيسة القرن الخامس بأعمدتها، وبوابة معبد مرنبتاح.