فتحتان تطل عليهما الأمواج.
Eric Kilby — CC BY-SA 2.0 · Markus Trienke — CC BY-SA 2.0 · Markus Trienke — CC BY-SA 2.0 · Markus Trienke — CC BY-SA 2.0 · Remarksman — CC BY 2.0 · Remarksman — CC BY 2.0
الأقواس الساحلية في أرنارستابي تكوينات بازلتية بحرية عند قرية صيد صغيرة جنوب شبه جزيرة سنايفيلسنيس، أسفل جبل ستابافيل. تحفر الأمواج في الصخر الأسود أقواساً وكهوفاً وأعمدة، تعشش فيها الطيور البحرية، وهو من أمتع أجزاء الساحل للمشي في غرب آيسلندا. كانت أرنارستابي مرفأ طبيعياً، ثم مركزاً تجارياً وصيدياً مزدحماً تحت التاج الدنماركي منذ احتكار 1565. وتستوحي الأسماء هنا ملحمة بارذور سنايفيلسأس، بطل نصف إنسان ونصف عملاق. وفيها بيوت قديمة، منها منزل الحاكم الدنماركي الذي نقل ثم أعيد عام 1985. يبدأ درب من القرية إلى الغرب فوق الجرف العشبي، فتظهر أقواس كبيرة مثل غاتكليتور، بفتحتين تطل عبرهما الأمواج. ومن الأعلى ترى شقوقاً عميقة وأعمدة في الماء. ويمتد الممر نحو قرية هيلنار، ويشرف على البحر الأخضر. وفي الميناء الصغير قوارب وصخور صغيرة، وخلفه جبل مدبب. تقع القرية 24.4 كيلومتر في خط مستقيم جنوب غرب غروندارفيوردور. والأرض قرب الحافة غير مستقرة أحياناً، فلا تتجاوز الدرب، ولا تقترب من الأعشاش في الصيف. والرياح قوية، فخذ معطفاً. والأمواج خطرة، فلا تنزل إلى الصخور السفلى. وتأكد من مواعيد ما تنوي استخدامه في القرية.
فتحتان تطل عليهما الأمواج.
عشب فوق البحر.
قوارب تحت جبل مدبب.
جنوب شبه جزيرة سنايفيلسنيس، أرنارستابي
نعم، وهو مكشوف للرياح، فخذ معطفاً.
نعم في الصيف، فلا تقترب من الأعشاش.