بين ممرات القصب.
Taisir Mahdi — CC BY-SA 4.0 · Salam aldrage — CC BY-SA 4.0 · CC BY-SA 4.0 · (Ahmed Abdul Amiralem) احمد عبدالاميرلازم — CC BY-SA 4.0 · Pharling — CC BY-SA 4.0
الأهوار الوسطى جزء من أهوار جنوب العراق، أكبر منظومة أراضٍ رطبة في غرب أوراسيا تاريخياً، وتقع قرب بلدة الجبايش. وتشكل مياهها وقصبها وطيورها مشهداً مختلفاً تماماً عن صورة العراق المعتادة. وقد أدرجت الأهوار في قائمة اليونسكو عام 2016 مع مدن سومرية قديمة. يعيش هنا عرب الأهوار منذ زمن طويل، ولهم ثقافة ترتبط بالمكان، فهم يحصدون القصب ويصيدون السمك ويربون الجاموس. وقد جُفف جزء كبير من الأهوار في أواخر القرن العشرين حتى تقلصت كثيراً، ثم عاد جزء منها بعد عام 2003. ويبقى مستوى الماء عرضة للتغير من سنة إلى أخرى. تركب قارباً تقليدياً يعرف بالمشحوف بين ممرات القصب، وترى بيوتاً وقاعات ضيافة مبنية من القصب، وجواميس تسبح في الماء، وطيوراً كثيرة. وأجمل ضوء عند الشروق والغروب. واستأذن قبل تصوير الناس، فهذه بيوت حقيقية لعائلات تعيش هنا. تبدأ الرحلات عادة من الجبايش، على بعد نحو 73 كيلومتراً في خط مستقيم من الناصرية. وتستغرق الجولة بين ساعتين وأربع ساعات، ويُفضل ترتيبها مع دليل محلي. وأنسب الموسم من سبتمبر إلى أبريل، لأن حر الصيف شديد جداً. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل التخطيط.
بين ممرات القصب.
مبانٍ تقليدية فوق الماء.
حياة برية ومنزلية معاً.
قرب بلدة الجبايش، جنوب العراق
يُفضل ذلك، فالدليل المحلي يرتب القارب ويعرف الممرات والعائلات.
من سبتمبر إلى أبريل، ويفضل الخروج عند الشروق أو الغروب.