فوق واجهة بخط عربي.
Alikmandal — CC BY-SA 4.0 · AJ12119 — CC BY-SA 4.0 · Aounaqvi — CC BY-SA 4.0 · Syed Iqbal21 — CC BY-SA 4.0 · Sankalp — CC BY-SA 4.0
الإمام بارة الصغرى، واسمها الرسمي إمام بارة حسين آباد مبارك، قاعة للعزاء الشيعي وضريح في لكناو، بناها نواب أوده محمد علي شاه عام 1838 لتكون مدفناً له ولأمه. وسماها الأوروبيون «قصر الأنوار» لثريا الكريستال وزخارفها في المناسبات. يتكون المبنى من قاعتين ومنصة يوضع عليها ضريح رمزي يحاكي ضريح الإمام الحسين في كربلاء، وخمسة أبواب رئيسية ترمز إلى أصحاب الكساء. وعمل في بنائها آلاف العمال طلباً لرزق يخفف عنهم المجاعة. وجُلبت الثريات من بلجيكا، وتُحفظ فيها كذلك تيجان النواب وأشياء من مراسم العزاء. تعلو المبنى قبة مذهبة وأبراج صغيرة ومآذن، وتزين واجهته آيات قرآنية بخط عربي جميل. وأمامها قناة ماء طويلة، وعلى جانبيها مبنيان أبيضان متناظران، أحدهما يشبه تاج محل صغيراً، وهو ضريح الأميرة آسية بيغم، والآخر كان خزانة. وبجوارها مسجد حسين آباد والبرج غير المكتمل «ساتخاندا». تبعد كيلومتراً واحداً في خط مستقيم عن الإمام بارة الكبرى، فاجمع بينهما. والمساء أجمل وقت، حين تُضاء الواجهة وتنعكس على الماء. ويلزم خلع الحذاء في القاعة، وارتداء ملابس محتشمة، وعلى النساء تغطية الرأس في الأجزاء الدينية. وتزدان القاعة في مناسبات شهر محرم، وقد يتغير الدخول أثناءها.
فوق واجهة بخط عربي.
سبب الاسم «قصر الأنوار».
شبيه صغير بتاج محل.
حسين آباد، لكناو القديمة
قاعة تقيم فيها الطائفة الشيعية مجالس العزاء، خصوصاً في شهر محرم.
المساء أجمل، حين تُضاء الواجهة وتنعكس على الماء.