سقف حجري مدبب.
Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
البارة واحدة من المدن المنسية في شمال غرب سوريا، تقع في جبل الزاوية على بعد نحو 65 كيلومتراً شمال حماة. وهي من أكبر هذه المدن وأغناها بالآثار، وتنتشر أطلالها الحجرية بين بساتين الزيتون والتربة الحمراء، إلى جانب بلدة حديثة تحمل الاسم نفسه. نشأت في القرن الرابع على طريق تجاري مهم بين أنطاكية وأفاميا، وازدهرت في القرنين الخامس والسادس بفضل زراعة العنب والزيتون وإنتاج النبيذ والزيت، وساعدها في ذلك وفرة المياه الجوفية. وبعد الفتح الإسلامي بقيت مأهولة حين هجرت مدن منسية أخرى، وكشفت حفريات بين 2007 و2010 عن مسجد كبير ما زال محرابه كاملاً، وحمام مر بأربع مراحل من الاستعمال. تمشي بين جدران كنائس وبيوت ومعاصر زيتون من الحجر الكلسي، وترى أشهر معالمها: مدفنين على شكل هرم من القرن السادس، بسقف حجري مدبب فوق قاعدة مربعة. وفي أطراف الموقع أديرة متهدمة، وفي الربيع تزهر الأعشاب الصفراء والبنفسجية بين الحجارة. تبعد سرجيلا نحو 4 كيلومترات في خط مستقيم، وأفاميا نحو 32 كيلومتراً. وبعض الصور هنا أقدم من سنوات الحرب الأخيرة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى سوريا، ولا تتوفر مساعدة قنصلية بريطانية هناك، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
سقف حجري مدبب.
جدران حجرية.
أزهار بين الحجارة.
البارة، جبل الزاوية، محافظة إدلب، سوريا
قرى بيزنطية مهجورة في شمال غرب سوريا، مدرجة على قائمة التراث العالمي.
نعم، تبعدان نحو 4 كيلومترات.