بقايا رسوم جدارية نبطية ملوّنة — من أندر ما بقي من التصوير النبطي في العالم.
hikinginjordan — CC BY-SA 3.0 · Gary Bembridge — CC BY 2.0 · Guillaume Baviere from Uppsala, Sweden — CC BY 2.0 · Guillaume Baviere from Uppsala, Sweden — CC BY 2.0
سيق ضيّق منحوت في الصخر شمال البتراء، اسمه الأصلي سيق البارد، وكان الضاحية التجارية للمدينة النبطية — المكان الذي نزلت فيه القوافل قبل دخول البتراء نفسها. الوظيفة تشرح العمارة: هنا مخازن وقاعات طعام ومساكن ومعابد صغيرة منحوتة على جانبي ممر لا يتجاوز عرضه أمتارًا قليلة، وعلى الصخر أحواض وقنوات لجمع الماء. لم تكن مدينة سكن بل محطة قوافل مجهّزة. أهم ما فيها «البيت المطلي» — قاعة صغيرة في أعلى الوادي يُصعد إليها بدرج، سقفها وجدرانها عليها بقايا رسوم جدارية نبطية بالألوان: عناقيد عنب وأوراق كرمة وطيور وشخصيات. هذه من أندر ما بقي من التصوير النبطي في العالم، لأن الأنباط اشتهروا بالنحت لا بالرسم وقلّ ما بقي منه. الممر كله يُمشى ذهابًا وإيابًا في ساعة، والدرج في مواضع ضيق ومنحوت في الصخر. الدخول مجاني ولا تذكرة — وهذه مفاجأة سارّة بعد سعر تذكرة البتراء. وهي أهدأ بكثير وقليلة الزوار، ومن جاء بعد يوم مزدحم في البتراء يجدها مريحة. من هنا يبدأ أيضًا «الدرب الخلفي» إلى الدير في البتراء لمن يسير مع دليل.
بقايا رسوم جدارية نبطية ملوّنة — من أندر ما بقي من التصوير النبطي في العالم.
مخازن وقاعات ومساكن على جانبي ممر لا يتجاوز عرضه أمتارًا.
قنوات وأحواض محفورة في الصخر — هندسة الماء النبطية التي بنت البتراء.
سيق البارد، شمال البتراء بنحو عشرة كيلومترات
أبدًا. البتراء الصغيرة موقع صغير يُمشى في ساعة ولا يقارَن بالبتراء لا حجمًا ولا أثرًا. قيمتها أنها إضافة رخيصة وسريعة وهادئة على يوم البتراء، وأنها تشرح شيئًا لا تشرحه البتراء: كيف كانت القوافل تُستقبل قبل الدخول.
في اليوم نفسه بعد البتراء إن بقي وقت وطاقة، أو صباح اليوم التالي قبل المغادرة. الصباح الباكر أفضل للتصوير لأن الشمس تدخل الممر الضيق، وبعد العصر أبرد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.