قصر بسقوف مرسومة صار متحفاً.
Tarawneh — CC BY-SA 3.0 · Hassan Bushnaq — CC BY-SA 4.0 · Hassan Bushnaq — CC BY-SA 4.0 · 1995Maisjamal — CC BY 4.0 · Tarawneh — CC BY-SA 3.0
مدينة تتسلق ثلاثة تلال متقاربة بيوتها من الحجر الأصفر الذهبي، أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 2021 باسم «السلط: مكان التسامح والضيافة الحضرية». كانت السلط أهم مدن شرق الأردن في أواخر العهد العثماني، قبل أن تصبح عمّان العاصمة عام 1921، فبنى فيها تجار من نابلس ودمشق وبيروت بين ستينيات القرن التاسع عشر وعشرينيات القرن العشرين بيوتاً واسعة بأقواس ونوافذ طويلة وشرفات حديدية. أشهر هذه البيوت بيت أبو جابر، قصر من ثلاثة طوابق بسقوف مرسومة، صار متحف السلط التاريخي. وحوله تنزل الأدراج الحجرية الطويلة بين البيوت إلى ساحة العين، ويمتد شارع الحمام، السوق القديم الضيق بمحلات الخضار والتوابل والحلويات. من أجمل ما في السلط تجاور المساجد والكنائس في الحارات نفسها: الجامع الكبير والجامع الصغير، وكنيسة الخضر التي يزورها المسلمون والمسيحيون معاً، وهو ما أرادت اليونسكو أن تكرمه في التسمية. السلط على نحو نصف ساعة بالسيارة من عمّان، وتكفيها نصف يوم سيراً على الأقدام، مع غداء من مطاعمها الشعبية.
قصر بسقوف مرسومة صار متحفاً.
السوق القديم الضيق.
بين البيوت الذهبية.
وسط مدينة السلط، محافظة البلقاء، نحو 30 كيلومتراً شمال غرب عمّان
لبيوتها العثمانية المتأخرة من الحجر الأصفر، ولتجاور مسلميها ومسيحييها في الحارات نفسها وتقاليد الضيافة فيها، وأُدرجت عام 2021.
نحو نصف ساعة بالسيارة، وتنطلق إليها حافلات من محطة المحطة وصويلح، والسير في البلدة على الأقدام.