مع نصف قبة في الأعلى.
Aryadeep Bhattacharya — CC BY-SA 4.0 · Dhruvaeng — CC BY-SA 4.0 · Mukeshforest — CC BY-SA 3.0 · Dhruvaeng — CC BY-SA 4.0 · Saqy Buzz — CC BY-SA 4.0
البوابة الرومية، أو رومي دروازة، بوابة ضخمة في لكناو القديمة ترتفع نحو 18 متراً، وتُعد رمز المدينة ومثالاً بارزاً للعمارة الأودية. ويعني اسمها «البوابة التركية»، إذ يشير لفظ «روم» إلى الأناضول، وتمر حركة السير اليومية من تحتها حتى اليوم. بناها نواب أوده آصف الدولة عام 1784، على طراز مستوحى من الباب العالي في إسطنبول، وكانت مدخلاً إلى لكناو القديمة ومدخلاً غربياً للإمام بارة الكبرى. ومع نمو المدينة صارت مدخلاً إلى قصر هدمه البريطانيون لاحقاً بعد أحداث عام 1857. تختلف البوابة عن العمارة المغولية في أسلوبها ومادتها، فهي مبنية من طوب رقيق محروق وملاط من الجير والطوب المطحون، كما كان شائعاً في عهد النواب. وتقوم على قوس كبير تعلوه قبة نصف كروية فوق قاعدة نصف مثمنة، وتغطيها زخارف دقيقة تشبه البتلات. ويتغير لونها مع الضوء، وتبدو دافئة عند المغيب. تقع بجوار الإمام بارة الكبرى مباشرة، فلا تحتاج إلى أكثر من ربع ساعة. وأفضل مكان للتصوير من الحديقة القريبة أو من ناحية الإمام بارة. وانتبه إلى حركة السيارات والعربات عند التصوير من الطريق، فالشارع مزدحم عادة. والصباح الباكر أهدأ، أما المساء فيضيف إليها الإضاءة.
مع نصف قبة في الأعلى.
طوب وملاط مزخرف.
لون دافئ على البوابة.
حسين آباد، لكناو القديمة
لأن «روم» كانت تعني الأناضول، وقد استُوحيت من الباب العالي في إسطنبول.
لا، فهي في شارع عام ويمكن رؤيتها في أي وقت.