بُني ليستقبل عددًا قليلًا جدًا، نقيضًا لمراسم فرساي الصارمة.
Lionel Allorge — CC BY-SA 3.0 · Crochet.david (talk) — CC BY-SA 3.0 · Yves Tennevin — CC BY-SA 3.0 · Yves Tennevin — CC BY-SA 3.0
ليس دائمًا، وهذا أكثر ما يربك الزوار. تذكرة القصر وحده لا تشمل التريانون عادةً؛ تذكرة الملكية الكاملة تشمل القصر والتريانون الكبير والصغير وقرية ماري أنطوانيت. إن كنت تنوي رؤية أكثر من القصر فاشترِ الأخيرة من البداية.
مشيًا عبر الحدائق نحو ثلاثين إلى أربعين دقيقة وهو مسار جميل بذاته، أو بالقطار الصغير بأجرة إضافية، أو باستئجار دراجة أو عربة كهربائية. احسب المسافة في تخطيط يومك — كثيرون يصلون متأخرين ويجدونه أغلق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر صغير من الرخام الوردي في الطرف الشمالي الغربي من ملكية فرساي، بناه لويس الرابع عشر ليهرب فيه من بلاطه. هذا هو مفتاح فهمه. فرساي كانت آلة سياسية: آلاف من الحاشية ومراسم صارمة تحكم كل ساعة من يوم الملك. التريانون بُني ليكون النقيض — مبنى من طابق واحد، بلا سلالم كبرى، مفتوح على الحدائق، لاستقبال عدد قليل جدًا من المقرّبين. الملك كان يأتي إليه للراحة من الوظيفة التي بناها لنفسه. العمارة تعكس ذلك: أعمدة رخام وردي وأروقة مفتوحة وارتفاع منخفض، بلا فخامة عمودية. لاحقًا استخدمه نابليون وأثّثه بطراز الإمبراطورية، فترى اليوم طبقتين من التاريخ في الغرف نفسها. نقاط عملية حاسمة: التريانون في ملكية فرساي لكنه بعيد عن القصر الرئيسي — نحو ثلاثين إلى أربعين دقيقة مشيًا، أو بالقطار الصغير أو الدراجة. تذكرة القصر الرئيسي لا تشمله دائمًا؛ تذكرة «الملكية الكاملة» تشملها معًا. تحقق قبل الشراء.
بُني ليستقبل عددًا قليلًا جدًا، نقيضًا لمراسم فرساي الصارمة.
أعمدة وردية مفتوحة على الحدائق — أشهر ما في المبنى.
أثّثه بطراز الإمبراطورية، فترى حقبتين في الغرف نفسها.
ضمن ملكية فرساي، شمال غرب القصر الرئيسي