مئة متر عمودية ونهر ميلشا في قاع المضيق.
Orchid59 — CC BY-SA 3.0 · Hamali314 — CC BY-SA 4.0 · Hamali314 — CC BY-SA 4.0 · Ramsch — CC BY-SA 4.0
وحده: لا. جسر جميل ومدهش لعشر دقائق، لكن الوصول إليه بالمواصلات العامة يحتاج قطارًا وحافلة متباعدة الأوقات. اجعله جزءًا من يوم في أوبفالدن: **فلويلي-رانفت** ومصلّياتها في المضيق، أو صعود التلفريك إلى بحيرة **ميلشزيه-فروت** الجبلية. بسيارة مستأجرة يصبح توقّفًا طبيعيًّا في الطريق ويستحق تمامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على الطريق الصاعد من بلدة **كيرنس** في مقاطعة أوبفالدن نحو وادي ميلشتال يعبر السائق فجأة صندوقًا خشبيًّا مسقوفًا — ولا يدرك إلا حين يقف ويترجّل أنه فوق **مئة متر من الفراغ**. تحته مضيق ضيّق حفره نهر ميلشا النازل من بحيرة ميلشزيه، وفوقه ما يوصف بأنه **أعلى جسر خشبي مسقوف في أوروبا**. قصّة بنائه أغرب من مظهره: أنجزه **الجيش السويسري عام 1943**، في ذروة الحرب العالمية الثانية، حين كانت سويسرا محاطة بدول المحور وتشغّل جنودها في مشاريع داخلية. ستّة عشر جنديًّا أتمّوه في ستّة وثلاثين يومًا **بلا آلات**، وزنه نحو مئة طنّ وطوله ثلاثون مترًا فقط — كلّ هذا الجهد لعبور ثلاثين مترًا أفقيًّا ومئة متر عموديًّا. وقد حلّ محلّ جسر أقدم صمّمه نجّار محلّي من كيرنس عام 1893. كن واقعيًّا في توقّعاتك: هذه محطة عشر دقائق لا رحلة يوم. لكنها تقع في منطقة تستحق نصف يوم إن جمعتها مع **فلويلي-رانفت** على بُعد بضعة كيلومترات في الوادي نفسه، حيث عاش نيكلاوس فون فلوه («الأخ كلاوس») ناسكًا في القرن الخامس عشر وصار شفيع سويسرا — ومن أهمّ مواقع الحجّ في البلاد بعد دير آينزيدلن.
مئة متر عمودية ونهر ميلشا في قاع المضيق.
ستة عشر جنديًّا في ستة وثلاثين يومًا بلا آلات.
الوادي نفسه يضمّ صومعة شفيع سويسرا في رانفت.
الجسر العالي، طريق ميلشتال، 6064 كيرنس