في مكانها.
الحديقة النباتية الأحفورية في بلدة ماتا، غرب سانتا ماريا بولاية ريو غراندي دو سول، محمية طبيعية للأحافير على مساحة 36 ألف متر مربع، تعرض جذوع أشجار متحجرة في مكانها الأصلي، تعود إلى العصر الترياسي المتأخر قبل أكثر من مئتي مليون سنة، ضمن تكوين «كاتوريتا» الجيولوجي. وهي مسجلة تراثاً وطنياً. تشتهر بلدة ماتا كلها بالخشب المتحجر، حتى إن قطعاً منه تظهر في بعض أرصفتها وجدرانها، فتوصف بأنها البلدة التي تحول فيها الخشب إلى حجر. وتقع ضمن منطقة غنية بالحفريات حول سانتا ماريا، اشتهرت عالمياً باكتشافات الديناصورات والزواحف القديمة. في الحديقة يتجول الزائر بين جذوع ضخمة تحولت إلى حجر، تحمل ألوان المعادن التي حلت محل الخشب، فيرى كيف كانت تبدو الغابات قبل ملايين السنين. وفي البلدة متاحف صغيرة للحفريات يمكن ضمها إلى الزيارة. وتقع على بعد ساعة تقريباً بالسيارة من سانتا ماريا.
في مكانها.
أحافير في الشوارع.
حفريات محلية.
شارع دو سيرتاو 67، مدينة ماتا، ولاية ريو غراندي دو سول
أكثر من مئتي مليون سنة، من العصر الترياسي المتأخر.