«نحن ثلاثة آلاف فرنسي» محفورة 1944.
U.S. Army National Guard photo by Spc. Andres Nunez — Public domain · U.S. Army National Guard photo by Spc. Andres Nunez — Public domain · U.S. Army National Guard photo by Spc. Andres Nunez — Public domain · Staff Sgt. Keith Anderson — Public domain
كانت ﭬيلنيوس تُسمى «قدس الشمال» وفيها أكبر مراكز التعلم اليهودي في أوروبا الشرقية؛ قُتل نحو 95% من يهود ليتوانيا في الحرب — أعلى نسبة في أي بلد أوروبي، وهو ما يفسر ثقل هذا الموقع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حصن قيصري صار مكان مجزرة صار متحفًا: بُني «الحصن التاسع» مطلع القرن العشرين ضمن حزام تحصينات روسي حول كاوناس، ثم استعمله السوفييت سجنًا للترحيل إلى سيبيريا — وفي 1941-1944 صار موقع إعدام جماعي قتل فيه النازيون ومعاونوهم نحو خمسين ألف إنسان، أغلبهم يهود ليتوانيا ويهود جُلبوا من فرنسا والنمسا وألمانيا. في الحصن نفسه تُزار الزنازين والممرات والفناء كما تُركت، وعلى جدار إحداها كتابة حفرها سجين فرنسي عام 1944: «نحن ثلاثة آلاف فرنسي» — وهي من أشهر شواهد المكان. المعرض يوثق الاحتلالين السوفيتي والنازي والترحيل والمقاومة. وفي الحقل المجاور نصب ضخم من الخرسانة بارتفاع اثنين وثلاثين مترًا (1984) يقف فوق مقابر جماعية، ومن بعيد يُرى من الطريق السريع. المكان قاسٍ وصامت ويحتاج وقتًا — وهو أهم موقع ذاكرة في ليتوانيا.
«نحن ثلاثة آلاف فرنسي» محفورة 1944.
اثنان وثلاثون مترًا فوق المقابر الجماعية.
Žemaičių plentas 73، كاوناس