شرفات خشبية.
Wilaxe — CC0 · Ismaelsanogo752 — CC0 · Manouka — CC BY-SA 4.0 · Manouka — CC BY-SA 4.0 · Manouka — CC BY-SA 4.0
الحي الفرنسي هو قلب مدينة غران بسام التاريخية، أول عاصمة لساحل العاج في عهد الاستعمار الفرنسي. ويقع على شريط ضيق من الأرض بين بحيرة أولادين والمحيط الأطلسي، شرق أبيدجان. وقد أدرجت اليونسكو «مدينة غران بسام التاريخية» موقع تراث عالمي عام 2012، لأنها مثال على مدينة استعمارية تخطيطها واضح بين التجارة والإدارة والسكن. صارت غران بسام عاصمة المستعمرة عام 1893، وكانت ميناء نشيطاً للتجارة. ثم ضربها وباء الحمى الصفراء نحو عام 1900، فنقلت العاصمة إلى بينجرفيل، وتراجعت المدينة شيئاً فشيئاً. وبقيت مبانيها القديمة من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وإلى جانبها قرية نزيما التقليدية. تمشي في شوارع هادئة تظللها الأشجار، بين بيوت استعمارية من طابقين بشرفات خشبية وجدران صفراء وبيضاء، بعضها مرمم وبعضها متآكل. وترى مبنى المحافظة ودار الأسقفية، وأسواراً منخفضة بزخارف مثقوبة. وعلى جانب المحيط شاطئ واسع من الرمل الذهبي، وقوارب صيد خشبية تحت النخيل. يقع على بعد نحو 36 كيلومتراً من أبيدجان في خط مستقيم، والمتحف الوطني للأزياء داخل الحي نفسه. وأفضل طريقة لرؤيته المشي صباحاً. والتيارات في المحيط قوية، فاسأل قبل السباحة، ولا تسبح وحدك.
شرفات خشبية.
رمل ذهبي ونخيل.
تظللها الأشجار.
بين البحيرة والمحيط، غران بسام، ساحل العاج
بسبب وباء الحمى الصفراء نحو عام 1900، فنقلت إلى بينجرفيل.
نعم، فالمسافة قصيرة، ويمكن الجمع بين الحي والشاطئ.