البيت الأزرق الصغير الذي عمل فيه فرانتس كافكا في 1916–1917 — أشهر عنوان أدبي في براغ كلها.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
الزقاق الذهبي شارع صغير داخل أسوار قلعة براغ، بيوته ملتصقة بالسور الشمالي ومبنية في القرن السادس عشر لتسكن حرّاس القلعة وعائلاتهم. أبوابها منخفضة وسقوفها قصيرة وغرفها لا تتجاوز بضعة أمتار — لأن ساكنيها كانوا فقراء وبنوا في الفراغ المتاح بين السور وبيوت النبلاء. اسمه لا علاقة له بالذهب المستخرج بل بصاغة كانوا يعملون فيه لاحقًا، ومع الوقت التصقت به أساطير عن خيميائيين حاولوا صنع الذهب لخدمة الإمبراطور رودولف الثاني — وهي حكايات جميلة لا سند تاريخي مباشر لها. الحقيقة الأكيدة أن فرانتس كافكا عمل في البيت رقم 22 لفترة قصيرة في 1916–1917، حيث كان يكتب في هدوء الليل. البيوت اليوم متاحف صغيرة: بيت عرّافة، وبيت صائغ، وبيت راصد للنجوم، وبيت الحارس، وفي نهايتها ممرّ علوي في السور فيه مجموعة دروع وأسلحة وزنازين قديمة. الزقاق مزدحم جدًا في منتصف النهار وضيّق بحيث يصعب المرور — تعال أول ساعة بعد الفتح أو آخر ساعة قبل الإغلاق.
البيت الأزرق الصغير الذي عمل فيه فرانتس كافكا في 1916–1917 — أشهر عنوان أدبي في براغ كلها.
بيوت أعيد تأثيثها بأدوات أصحابها الأصليين — الصائغ والعرّافة والحارس — فترى كيف كانت الحياة داخل متر مربّع.
رواق طويل فوق البيوت فيه دروع وأسلحة ونماذج للحرس — والنوافذ تطلّ على وادي الغزلان.
برج سجن في نهاية الزقاق بزنازينه القديمة، وقصته أعطت سميتانا موضوع أوبرا كاملة.
زلاتا أوليتشكا، داخل قلعة براغ، براغ 1
قصر لوبكوفيتشقصر لوبكوفيتش هو المبنى الخاص الوحيد داخل أسوار قلعة براغ، وقصّته أغرب من محتويادقيقة واحدة مشيًا4.5
حدائق القصور تحت قلعة براغسلالم باروك معلقة على منحدر القلعة الجنوبي: خمس حدائق قصور نبلاء متلاصقة (ليدبوردقيقتان مشيًا4.8
الحديقة الملكيةالحديقة الملكية تمتد شمال قلعة براغ، ويفصلها عن أسوار القلعة «وادي الغزلان» العمدقيقتان مشيًا4.8
كاتدرائية القديس فيتوسكاتدرائية القديس فيتوس هي المبنى الذي يعطي أفق براغ شكله: برجها الجنوبي يظهر من 4 دقائق مشيًا4.7
حدائق خوتيكأول حديقة عامة في براغ، افتُتحت عام 1833 بأمر من الحاكم كارل خوتيك الذي أرادها م4 دقائق مشيًا4.7لم يسكن الزقاق، لكنه استعمل البيت رقم 22 مكتبًا للكتابة لبضعة أشهر بين 1916 و1917 — كانت أخته أوتلا قد استأجرته. كان يأتي مساءً ليكتب في الهدوء ثم يعود إلى سكنه في المدينة.
يشكو بعض الزوار من الزحام ومن أن البيوت متاجر تذكارات جزئيًا، وهذا صحيح في منتصف النهار. لكن الزقاق فارغًا في الصباح الباكر مكان مختلف تمامًا وأحد أجمل زوايا القلعة.
خارج ساعات الزيارة الرسمية يُفتح الزقاق أحيانًا للمرور دون تذكرة، لكن البيوت تكون مغلقة. تحقّق من مواعيد القلعة الموسمية على الموقع الرسمي قبل الاعتماد على ذلك.
نصف ساعة تكفي في وقت هادئ، وساعة إن دخلت كل البيوت وممرّ الأسلحة. في الذروة قد تقضي نصف الوقت واقفًا في الطابور بين البيوت.