أعمق نقطة في السفينة عنبر فسيح بنظام بكرات تفاعلي، وفي المؤخرة قمرة القبطان الخشبية التي تشرح فرق الطبقات على متن سفينة تجارية.
من بين مئات السفن الشراعية التي خرجت من أحواض نهر كلايد في القرن التاسع عشر، لم يبقَ منها طافياً على سطح الماء سوى قلة تُعدّ على أصابع اليد الواحدة، وغلينلي هي الوحيدة التي عادت إلى الوطن، والسفينة الشراعية الفولاذية الوحيدة من صناعة كلايد التي ما زالت طافية في بريطانيا. بُنيت بهيكل فولاذي وثلاث صوارٍ في بورت غلاسكو عام 1896، وحملت البضائع حول العالم، ثم قضت عقوداً سفينة تدريب في البحرية الإسبانية، حتى وجدها الاسكتلنديون في مرفأ إشبيلية عام 1992 وهي على وشك التحول إلى خردة، فاشتروها ورمّموها وقطروها عام 1993 إلى النهر الذي وُلدت فيه. الحكاية أجمل من السفينة نفسها بقليل، وهذا ما يجب أن تعرفه قبل أن تقرر. ترسو غلينلي عند رصيف بوينتهاوس أمام متحف ريفرسايد للنقل مباشرة، وهذا سبب زيارتها الحقيقي: المتحف مجاني ويستحق ساعتين، والسفينة إضافة ممتعة تكمل الجولة في نحو أربعين دقيقة إلى ساعة. على السطح تتأمل الصواري والحبال وتصوّر النهر، ثم تهبط إلى الطابق الوسطي حيث المقهى الصغير ومعروضات مصممة للأطفال، وأسفل منه عنبر الشحن الفسيح بنظام بكرات يمكن للصغار تجربته، وغرفة المحركات، ومطبخ الطاقم، وقمرة القبطان الخشبية الأنيقة. هناك لعبة «صيد الفئران» بعشرين فأراً مخبأة في أنحاء السفينة تُلهي الأطفال طوال الزيارة، ودليل صوتي رقمي مجاني عبر تطبيق بلومبرغ كونكتس. التذكرة للبالغ نحو 5.50 جنيه وللطفل نحو 3.70، بعد أن كان الدخول مجانياً لسنوات. السفينة مفتوحة يومياً من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً (يوم الثلاثاء من الحادية عشرة)، وآخر دخول قبل الإغلاق بنصف ساعة، وتُغلق أحياناً لمناسبات خاصة فراجع الموقع قبل الذهاب. يُنصح بالحجز المسبق عبر الموقع لكن الدخول المباشر مرحّب به حسب التوافر. تنبيه مهم للعائلات: الأدراج بين الطوابق شديدة الانحدار على الطريقة البحرية القديمة، ويوجد مصعد لكن يُطلب الاتصال مسبقاً إن كنت تحتاجه، وعربة الأطفال لن تنفعك على الأرجح بين الطوابق. في المد أو الجزر الشديد يصبح جسر الصعود أكثر انحداراً بشكل ملحوظ. الوصول سهل: محطة بارتك لقطار الأنفاق والقطارات على بعد أقل من ميل، أي نحو ربع ساعة مشياً، أو محطة غوفان ثم عبور جسر المشاة الجديد فوق النهر. بالسيارة يوجد موقف مدفوع مشترك مع متحف ريفرسايد لا يتجاوز مئة مكان ويمتلئ بسرعة في عطلات نهاية الأسبوع. في الشتاء الاسكتلندي الرمادي تكون السفينة مأوى دافئاً نسبياً من المطر، لكن السطح المكشوف بارد ورطب، فاجعلها في نهاية جولة المتحف لا بدايتها.
أعمق نقطة في السفينة عنبر فسيح بنظام بكرات تفاعلي، وفي المؤخرة قمرة القبطان الخشبية التي تشرح فرق الطبقات على متن سفينة تجارية.
عشرون فأراً مخبأة في أنحاء السفينة تحوّل الزيارة إلى لعبة بحث تشغل الأطفال من الخامسة إلى العاشرة تماماً.
الصواري الثلاث والحبال فوق نهر كلايد مع واجهة متحف ريفرسايد المتعرجة خلفها هي أفضل صورة في الزيارة، ويمكن أخذها من الرصيف مجاناً.
150 Pointhouse Place, Glasgow G3 8RS
إن كان وقتك في غلاسكو ضيقاً فالمتحف وحده يكفي، وتكتفي بتصوير السفينة من الرصيف. لكن مع أطفال بين الخامسة والعاشرة تصبح السفينة أفضل جزء في الصباح بفضل لعبة صيد الفئران والعنبر، والثمن زهيد. بالغون بلا أطفال ومهتمون بالتاريخ البحري بشكل عابر؟ يمكن تجاوزها بلا ندم.
جزئياً. الأدراج بين الطوابق شديدة الانحدار ويُنصح بالنزول إلى الخلف مع الإمساك بالدرابزين. يوجد مصعد داخلي لكن الموقع يطلب الاتصال مسبقاً لمن يحتاجه، وعربة الأطفال لا تنفع بين الطوابق. من يجد صعوبة في الدرج يستمتع بالسطح والطابق الوسطي حيث المقهى ويترك الأعماق للبقية.