منذ تسونامي 2004.
سفينة صيد خشبية طولها نحو خمسة وعشرين متراً ووزنها نحو عشرين طناً، تجثم منذ تسونامي 26 ديسمبر 2004 على سطح بيت في حي لامبولو، بعد أن حملتها الأمواج نحو كيلومتر من مرساها في الميناء. كانت السفينة جديدة لم تبحر بعد، فصارت في ذلك اليوم سفينة نجاة: تسلق إليها سكان الحي هرباً من الماء، فنجا عليها تسعة وخمسون شخصاً. تُركت السفينة في مكانها نصباً تذكارياً، وبُنيت حولها منصة ودرج يصعد إليه الزائر ليرى السفينة عن قرب ويطل على الحي، ولوحات تروي قصة الناجين وأسماءهم، وقصة صاحبة البيت. الدخول مجاني أو بتبرع بسيط. والمكان صغير، تكفيه عشرون دقيقة إلى نصف ساعة، لكنه من أكثر مواقع ذكرى التسونامي تأثيراً. اجمعه مع متحف تسونامي آتشيه ومحطة الكهرباء العائمة «بي إل تي دي أبونغ» التي جرفتها الأمواج إلى وسط الأحياء، في جولة لذكرى الكارثة في المدينة.
منذ تسونامي 2004.
احتموا على سطحها.
ترى السفينة عن قرب.
حي لامبولو، كوتا عالم، شمال باندا آتشيه
نعم، هي السفينة نفسها في المكان الذي تركتها فيه الأمواج، ولم تُنقل، وإنما بُنيت حولها منصة ودعامات لحمايتها.