لانغلوا خزّن النسخ في بيته لأنه رفض أن تُرمى.
DiscoA340 — CC BY-SA 4.0 · DiscoA340 — CC BY-SA 4.0 · Agence Rol — Public domain · Agence Rol — Public domain
مؤسّسة سينمائية في حيّ بيرسي بباريس تضمّ متحفًا للسينما وأربع صالات عرض وأرشيفًا من أضخم أرشيفات الأفلام في العالم. قصّة تأسيسها هي سبب وجود أرشيفات الأفلام أصلًا. أسّسها هنري لانغلوا وجورج فرانجو عام 1936 حين لم تكن الأفلام تُحفظ: بعد انتهاء العرض التجاري كانت النسخ تُتلف أو تُذاب لاستخراج الفضّة من الشريط. لانغلوا جمعها ببساطة لأنه رفض أن تُرمى، وخزّنها في حوض الاستحمام وتحت السرير في بداياته. خلال الاحتلال النازي أخفى نسخًا كثيرة كانت ستُصادَر أو تُدمَّر، من بينها أفلام لمخرجين يهود وأفلام محظورة. ما نجا من السينما الصامتة الفرنسية نجا إلى حدّ كبير بسببه. ثم صار المكان مدرسة. مخرجو «الموجة الجديدة» — غودار وتروفو وشابرول وريفيت — تعلّموا السينما بمشاهدة ما يعرضه لانغلوا يوميًا، لا في معهد. حين حاولت الحكومة إقالته عام 1968 خرجت مظاهرات دُعيت «حرب السينماتيك» وأُعيد إلى منصبه. نقاط عملية: المتحف بتذكرة والعروض بتذاكر منفصلة. المبنى من تصميم فرانك غيري. معظم الأفلام تُعرض بلغتها الأصلية بترجمة فرنسية — لا إنجليزية غالبًا.
لانغلوا خزّن النسخ في بيته لأنه رفض أن تُرمى.
ما نجا من السينما الصامتة الفرنسية نجا إلى حدّ كبير بسببه.
غودار وتروفو تعلّما بالمشاهدة اليومية هنا، لا في معهد.
بارك دو بيرسي، الدائرة الثانية عشرة، باريس
متحف فنون الملاهيفي مخازن نبيذ بيرسي القديمة يختبئ أكثر متاحف باريس سحرًا وأقلها شهرة: متحف فنون 8 د مشيًا
أوبرا الباستيلدار الأوبرا الحديثة في باريس على ساحة الباستيل، افتُتحت عام 1989 في الذكرى المئو23 د مشيًا
القاعة الكبرى للتطورفي قلب حديقة النباتات يقف أجمل متحف طبيعي في أوروبا: القاعة الكبرى للتطور، كاتدر25 د مشيًافي فبراير 1968 قرّر وزير الثقافة أندريه مالرو إقالة هنري لانغلوا من إدارة السينماتيك بحجّة سوء الإدارة — وكان فعلًا فوضويًا في التنظيم. ردّ عالم السينما بغضب لم يتوقّعه أحد: تظاهر مخرجون من فرنسا والعالم، وسحب كبار المخرجين أفلامهم من الأرشيف احتجاجًا، واشتبك المتظاهرون مع الشرطة. تراجعت الحكومة في أبريل وأُعيد لانغلوا. كثيرون يعدّون تلك المواجهة تمرينًا مبكرًا على أحداث مايو 1968 التي هزّت فرنسا بعدها بأسابيع.
المتحف نفسه نعم: يعرض أجهزة وأزياء ومقتنيات من تاريخ السينما، منها رأس الأمّ من فيلم «سايكو» لهيتشكوك وآلات ما قبل السينما. لكن العروض تحتاج فرنسية. إن كان اهتمامك عامًّا فاجعلها ساعة ونصف في المتحف وامشِ بعدها في بارك دو بيرسي وحيّ بيرسي فيلاج المجاور، وهو حيّ مخازن نبيذ قديم تحوّل إلى مقاهٍ ومحلات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.