كحوض زجاجي.
MTur Destinos — Public domain · MTur Destinos — Public domain · Daniel Francisco Madrigal Möller — CC BY-SA 3.0 · David Morimoto (treez44est) — CC BY-SA 2.0 · MTur Destinos — Public domain
ريو دا براتا، أي «نهر الفضة»، نهر صغير في بلدية جارديم قرب بونيتو، تجعل كثرة الحجر الجيري في أرضه ماءه صافياً على نحو مدهش، فيرى الزائر القاع والأسماك والنباتات المائية كأنه ينظر في حوض زجاجي. وأشهر ما يُفعل فيه «الطفو»: الانجراف ببطء مع التيار على سطح الماء بقناع وأنبوب تنفس. تبدأ الرحلة في محمية «ريكانتو إيكولوجيكو ريو دا براتا» بمشي في الغابة إلى منبع النهر، ثم يطفو الزوار مع مرشد نحو ساعتين على امتداد يقارب 2.4 كيلومتر، بين أسراب الأسماك الكبيرة مثل «البيرابوتانغا» و«الدورادو». وتشمل الرحلة بدلة النيوبرين والقناع وسترة النجاة والغداء، ولا تتجاوز المجموعة عشرة أشخاص. لا يلزم إتقان السباحة، فالسترة تبقيك طافياً، لكن يُمنع لمس القاع والوقوف عليه حفاظاً على صفاء الماء. وتطلب رحلات الأنهار في بونيتو عادة ألا تضع واقي الشمس أو طارد الحشرات قبل النزول. والغداء بوفيه، فاسأل عن مكوناته إن كنت تتجنب لحم الخنزير.
كحوض زجاجي.
حولك في النهر.
بعد مشي في الغابة.
ريكانتو إيكولوجيكو ريو دا براتا، بلدية جارديم، نحو 50 كم من بونيتو
لا، فسترة النجاة تبقيك طافياً، والرحلة مع مرشد، لكن يُمنع لمس القاع أو الوقوف عليه.