خيول خشبية بالحجم الطبيعي بسروج وأعنة كاملة.
ظهرت هذه المجموعة داخل خزانة سلاح أمراء سكسونيا في وقت مبكر يعود إلى عام ألف وخمسمئة وواحد وتسعين حين كانت تسمى الغرفة المجرية، وسجل اسمها الحالي أول مرة عام ألف وستمئة وأربعة عشر. تراكمت على مدى قرون من الهدايا الدبلوماسية والمشتريات وغنائم الحروب العثمانية حتى صارت من أقدم مجموعات الفن العثماني وأكبرها خارج تركيا. القطعة المركزية خيمة عثمانية من عام ألف وسبعمئة وتسعة وعشرين طولها نحو عشرين مترًا وعرضها ثمانية وارتفاعها ستة، من الساتان والقطن والجلد المذهب، استغرق ترميمها أربعة عشر عامًا وهي منصوبة بكاملها داخل القاعة. حولها أكثر من ستمئة قطعة معروضة: ثمانية خيول خشبية بالحجم الطبيعي بسروجها وأعنتها الكاملة، وأقواس مركبة ما زالت أوتارها الأصلية عليها منذ عام ألف وخمسمئة وستة وثمانين، وسيوف ودروع وأعلام وأزياء. ينبغي أن يعرف الزائر العربي شيئًا مهمًا عن سياق هذه القاعة: أمراء سكسونيا لم يقاتلوا العثمانيين كثيرًا، بل اشتروا وطلبوا صنع أكثر ما تراه في إسطنبول أو تلقوه هدايا، وكان أوغست القوي يقيم احتفالات يلبس فيها بلاطه أزياء شرقية. فالقاعة وثيقة عن افتتان أوروبي بالشرق بقدر ما هي مجموعة عثمانية. تدخل إليها بتذكرة قصر الإقامة الموحدة وتغلق يوم الثلاثاء مع بقية القصر.
خيول خشبية بالحجم الطبيعي بسروج وأعنة كاملة.
أوتار أصلية باقية منذ عام ١٥٨٦.
قصر الإقامة، تاشنبرغ ٢، ٠١٠٦٧ دريسدن
خمس وأربعون دقيقة تكفي للقاعة وحدها لكن التذكرة تشمل الخزانة الملكية والقبو الأخضر الجديد وقاعات الاستقبال فخصص نصف يوم للقصر كله. القاعة نفسها من أقوى ما في دريسدن لمن يهتم بالفن العثماني أو الإسلامي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.