ثمانون مترًا من الخشب والكتب تحت قبة مرسومة — قاعة تُسكت الزوار لحظة دخولهم.
Richard Hopkins — CC BY 2.0 · Cattafra — CC BY-SA 4.0 · Pymouss — CC BY-SA 4.0 · Sandor Somkuti from Wien, Österreich — CC BY-SA 4.0
نعم إن كنت تحب العمارة أو التصوير — القاعة استثنائية بمعنى الكلمة. وإن كان معيارك عدد القاعات مقابل السعر فقد لا تقنعك.
لا. الكتب معروضة خلف حواجز والقاعة متحف لا مكتبة عاملة. القراءة والبحث يجريان في قاعات أخرى من المبنى غير مفتوحة للزوار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة واحدة تبرر الزيارة كلها: «القاعة الاحتفالية» في المكتبة الوطنية النمساوية، وهي على الأرجح أجمل قاعة مكتبة باروكية في العالم. بُنيت عام 1726 بطول ثمانين مترًا وقبة مرسومة في الوسط وأرفف خشب جوزي تصعد إلى السقف. على الأرفف مئتا ألف كتاب من القرون الخامس عشر إلى التاسع عشر، وبينها مكتبة الأمير أويغن السافوي كاملة بمجلداتها الجلدية الحمراء. وفي وسط القاعة أربعة كرات أرضية ضخمة من البندقية تعود إلى القرن السابع عشر، وتماثيل رخامية بين الأعمدة. الزيارة قصيرة — نصف ساعة إلى ساعة — لأنها قاعة واحدة، لكنها من أكثر أماكن فيينا تصويرًا وأقلها ازدحامًا مقارنة بشهرتها. تدخلها من ساحة يوزيفسبلاتز خلف هوفبورغ، وأفضل وقت هو الصباح حين يدخل الضوء من النوافذ العالية.
ثمانون مترًا من الخشب والكتب تحت قبة مرسومة — قاعة تُسكت الزوار لحظة دخولهم.
أربع كرات ضخمة من القرن السابع عشر ترسم العالم كما كان يُفهم آنذاك — أخطاؤها أمتع من صوابها.
مجلدات جلدية حمراء جمعها قائد الإمبراطورية — مكتبة رجل واحد صارت جزءًا من مكتبة أمة.
يوزيفسبلاتز، هوفبورغ، فيينا