أجزاء تحاكي فناء الأسود في الحمراء، مفيدة لمن لن يصل إلى الأندلس.
Rafael Ortega Díaz — CC BY-SA 3.0 · Martin Furtschegger — CC BY 3.0 · Martin Furtschegger — CC BY 3.0 · Florent Pécassou — CC BY-SA 4.0
أقل بكثير. إن كانت غرناطة أو إشبيلية على برنامجك فسترى الأصل لا النسخة، والوقت هنا أفضل إنفاقه على بالما القديمة والكاتدرائية والحمّامات العربية. القرية تفيد أساسًا من لن يغادر مايوركا.
نعم إلى حد جيد: مساحات مفتوحة وأزقة للاستكشاف وورش حرفية أحيانًا. لكن المحتوى تعليمي معماري بالدرجة الأولى، فلا تتوقع أنشطة ترفيهية منظمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مجمّع مبنيّ في خمسينيات القرن العشرين يعيد إنتاج مبانٍ من أنحاء إسبانيا بحجمها الطبيعي: أفنية أندلسية وواجهات قشتالية وأزقة وساحات، كلها نسخ مجمّعة في موقع واحد غرب بالما. الفكرة مستنسخة عن القرية الإسبانية في برشلونة التي بُنيت لمعرض 1929. القيمة هنا ليست في الأصالة — لا شيء في الموقع أصلي — بل في أن ترى في ساعة واحدة تنوّع العمارة الإقليمية الإسبانية الذي يحتاج رحلة طويلة لتغطيته. من بين النسخ أجزاء تحاكي فناء أسود الحمراء في غرناطة وعناصر أندلسية أخرى، وهو ما يجعل الزيارة مثيرة للاهتمام لمن لن يصل إلى الأندلس في هذه الرحلة. ينبغي ضبط التوقع بوضوح: هذا ليس موقعًا تاريخيًا. المكان يُستخدم كثيرًا للمؤتمرات والفعاليات والأعراس، وقد تجد أجزاء منه مغلقة لهذا السبب. تحقق قبل الذهاب.
أجزاء تحاكي فناء الأسود في الحمراء، مفيدة لمن لن يصل إلى الأندلس.
تنوّع العمارة الإقليمية مجموعًا في موقع واحد بدل رحلة طويلة.
بُني في الخمسينيات على غرار قرية برشلونة — اعرف ذلك قبل الدخول.
غرب وسط بالما دي مايوركا