تيجان الدولة وصولجاناتها في الأقبية.
Jorge Láscar from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
لا — العائلة المالكة تقيم في قصر دروتنينغهولم غرب المدينة منذ 1981، ويُستخدم القصر الملكي مكتبًا رسميًّا لاستقبال السفراء وإقامة مآدب الدولة وتوقيع المراسيم. أي أن ما تزوره أماكن عمل حقيقية لا متحفًا خالصًا، وهذا سبب الإغلاقات المفاجئة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
القصر الملكي في ستوكهولم هو المقر الرسمي لملك السويد وأحد أكبر القصور المأهولة في أوروبا بأكثر من ستمئة غرفة. بُني على أنقاض قلعة «تري كرونور» التي التهمها حريق عام 1697، فجاء التصميم الباروكي الجديد على شكل كتلة مربعة صارمة تحيط بفناء داخلي — أقل بذخًا من فرساي وأكثر انضباطًا، بواجهات مختلفة لكل جهة تمثل الملك والملكة والأمة والنبلاء. الزيارة ليست قاعة واحدة بل خمسة متاحف تحت سقف واحد: الشقق الاحتفالية بأثاثها الأصلي، وخزانة المجوهرات في الأقبية حيث تيجان الدولة، ومتحف تري كرونور الذي يعرض بقايا القلعة المحترقة تحت المستوى الأرضي، ومستودع الأسلحة، ومتحف الأنتيكات الغوستافية. تذكرة واحدة تشملها كلها. الملك ما زال يستخدم القصر للمهام الرسمية، لذا قد تُغلق أجنحة فجأة ليوم استقبال دبلوماسي. تغيير الحرس يجري في الفناء الخارجي ظهرًا في معظم أيام السنة — طابور عسكري بموسيقى يستمر نحو أربعين دقيقة، ويستحق الوقوف له إن صادفت التوقيت.
تيجان الدولة وصولجاناتها في الأقبية.
بقايا القلعة المحترقة تحت الأرض.
كونغليغا سلوتيت، 111 30 ستوكهولم