أهمّ مجموعة من القرن التاسع عشر إلى اليوم.
CC BY-SA 2.0 · MrPanyGoff — CC BY-SA 3.0 · Pudelek (Marcin Szala) — CC BY-SA 3.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0
حكمت الدولة العثمانية بلغاريا نحو خمسة قرون، من أواخر القرن الرابع عشر إلى 1878. صوفيا كانت مركزًا إداريًّا مهمًّا وفيها عشرات المساجد والحمّامات والأسواق. بعد الاستقلال هُدم أغلب ذلك عمدًا في إعادة بناء المدينة على الطراز الأوروبي، فبقي القليل: **جامع بانيا باشي** من 1576 وهو عامل حتى اليوم، ومبنى **جامع البويوك** الذي صار المتحف الأثري الوطني، والحمّام المعدني الذي حلّ محلّ حمّام عثماني. القصر نفسه بُني على أساس دار الوالي. الكلمة البلغارية للفترة «العبودية» — وهي مشحونة، ولا تُستعمل في كل السياقات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
القصر الملكي في قلب صوفيا مبنى له ثلاث حيوات: كان **مقرّ الوالي العثماني** حتى 1878، ثم أُعيد بناؤه قصرًا لأمراء بلغاريا وملوكها حتى 1946، ثم صار متحفين تشغلهما الدولة اليوم. يضمّ اليوم **المعرض الوطني للفنون** — أهمّ مجموعة للرسم والنحت البلغاري من القرن التاسع عشر إلى اليوم — و**المتحف الوطني الإثنوغرافي** بأزياء ونسيج وحرف من أقاليم بلغاريا المختلفة. المبنى نفسه محفوظ بقاعاته وسلالمه، فتمشي في غرف البلاط وأنت تنظر إلى لوحات. للمكان فصل قاسٍ: في قبو المبنى نفسه كان مقرّ الشرطة السياسية بعد 1944، واستُجوب فيه معتقلون. المتحف لا يخفي ذلك، والانتقال من قاعات القصر إلى هذه الحقيقة جزء من الزيارة. **رسوم منخفضة**، والمبنى على ساحة مركزية تمامًا يمرّ بها كل مشي في صوفيا.
أهمّ مجموعة من القرن التاسع عشر إلى اليوم.
نسيج وحرف من أقاليم بلغاريا في المتحف الإثنوغرافي.
ساحة كنياز ألكسندر الأول 1، صوفيا