بيكاسو إلى هوكني — برنامج يضاهي عواصم الفن الكبرى.
Paolobon140 — CC BY-SA 4.0 · Ludvig14 — CC BY-SA 4.0 · Ludvig14 — CC BY-SA 4.0 · Ank kumar — CC BY-SA 4.0
موقعه الرسمي ينشر البرنامج بأشهر مقدمًا، والمعارض الكبرى تمتد فصولًا — إن صادف اسمًا يعنيك فاحجز أونلاين، فذروات معارضه تصطف لها الطوابير كما للدومو جاره.
القليل الصادق: قاعة الكارياتيدات وقسم تاريخي مضغوط — يكفيان فضوليًّا عابرًا مجانًا أو بقليل، ولا يصنعان وحدهما مقصدًا.
بعد الدومو والعشاء الأخير والقلعة وبريرا — إلا أن يتصادف معرض يخصك فيقفز إلى الصدارة: هذه طبيعته، مسرح يساوي ما على خشبته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
القصر الملكي جار الدومو الملاصق كان مقرّ حكّام ميلانو ستة قرون — من عائلات المدينة إلى الإمبراطوريات الإسبانية فالنمساوية فمملكة إيطاليا. قصفُ 1943 أحرق قاعاته العظمى وأشهرها «قاعة الكارياتيدات» التي تُركت بجراحها عمدًا شاهدةً — فامتلأ الفراغ بمهمة جديدة جعلته اليوم أول قصور إيطاليا للمعارض الفنية الكبرى. برنامجه هو زيارته: معارض ضخمة متعاقبة لأسماء من وزن بيكاسو ودالي وكارافاجيو وهوكني، بمستوى تنظيم يضاهي باريس ولندن — فما يُعرض حين تزور ميلانو هو ما يقرر دخولك، وموقعه على خطوتين من الكاتدرائية يجعل الإضافة سهلة. مدخله يقاسم متحف الدومو الفناء نفسه، وفيه قسم دائم صغير عن تاريخ القصر لمن أراد السياق.
بيكاسو إلى هوكني — برنامج يضاهي عواصم الفن الكبرى.
القاعة المحروقة تُركت بجراح 1943 شاهدةً عمدًا.
من دوقات ميلانو إلى التاج الإيطالي في مبنى واحد.
ساحة الدومو 12، 20122 ميلانو