فيليبوبوليس كانت مركز الإقليم الروماني.
Gitanes232 — CC BY-SA 4.0 · Gitanes232 — CC BY-SA 4.0 · Gitanes232 — CC BY-SA 4.0 · Gitanes232 — CC BY-SA 4.0
بقايا قناة مائية رومانية كانت تنقل الماء إلى مدينة فيليبوبوليس — بلوفديف اليوم — على مسافة تتجاوز عشرين كيلومترًا من ينابيع جبال رودوبي. ما بقي منها متفرّق: أقواس حجرية في أماكن، وقنوات مدفونة، وأنابيب فخّارية. القطعة الأوضح تقف غرب المدينة بأقواس متتابعة يمكن الوقوف تحتها. النظام المائي لفيليبوبوليس كان أكبر مما يوحي حجم المدينة، وهو مؤشّر على أهميتها: كانت عاصمة مقاطعة تراقيا الرومانية، وفيها مسرح ومدرّج وحمّامات ومنتدى — والحمّامات وحدها كانت تستهلك كميات هائلة من الماء. هذا هو الفارق بين المدينة الرومانية وما سبقها: البنية التحتية. القناة والصرف والشوارع المرصوفة هي ما جعل مدنًا بهذا الحجم ممكنة أصلًا. البقايا في الهواء الطلق وغير مُدارة كموقع سياحي، والمشاهدة مجانية.
فيليبوبوليس كانت مركز الإقليم الروماني.
استهلاك الحمّامات وحده يفسّر حجم النظام.
القناة والصرف هما ما جعلا المدينة ممكنة.
غرب وسط بلوفديف، قرب كوماتيفو
الاسم الروماني واليوناني لبلوفديف، ويعود إلى فيليب الثاني المقدوني والد الإسكندر الذي استولى على المدينة عام 342 قبل الميلاد وسمّاها باسمه. لكن المدينة أقدم بكثير: التلال التي بُنيت عليها مأهولة منذ الألف السادس قبل الميلاد، ما يجعل بلوفديف من أقدم المدن المأهولة باستمرار في أوروبا — أقدم من روما وأثينا. حملت أسماء عدة عبر تاريخها: إومولبياس وبولبوديفا وفيلبه في العهد العثماني.
المسرح الروماني هو الأشهر — مدرّج من القرن الثاني الميلادي محفوظ بدرجة استثنائية وما زال يستضيف عروضًا حتى اليوم، ويتّسع لنحو خمسة آلاف. والملعب الروماني تحت الشارع الرئيسي، يُرى جزء منه من مستوى الشارع والباقي مدفون تحت المدينة الحديثة. والمنتدى قرب مبنى البريد. كلّها في وسط المدينة وتُمشى في نصف يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.