وحيد على حافة حوض صخري.
Alexandre Chambon goodspleen — CC0 · CGP Grey — CC BY 2.0 · Vulturesong — CC0 · Vulturesong — CC0 · Samuel Mann from Dunedin, New Zealand — CC BY 2.0
القوس الرقيق قوس صخري طبيعي قائم بذاته، ارتفاعه 16 متراً، في حديقة آرتشز الوطنية قرب موآب بولاية يوتا. وهو أشهر معالم الحديقة، ويظهر على لوحات سيارات يوتا وعلى طابع بريدي، ومرت عبره شعلة أولمبياد الشتاء عام 2002. كان رعاة البقر المحليون يطلقون عليه أسماء طريفة، منها «ذا تشابس» و«سروال المعلمة». أما اسمه الحالي فأطلقه فرانك بيكويث، قائد بعثة علمية إلى نصب آرتشز الوطني، استكشف المنطقة شتاء 1933 و1934. وتقول رواية إن اسمه تبادل مع قوس آخر بسبب خطأ في اللافتات. يقف القوس وحيداً على حافة حوض صخري أملس، وخلفه هوة عميقة وجبال بعيدة. ويصل إليه مسار صاعد، أغلبه فوق صخر عارٍ، ينتهي بممر ضيق على الجرف، ثم ينفتح المشهد فجأة. ويتوهج الحجر الأحمر عند الغروب، فيجتمع الناس في مدرج طبيعي لمشاهدته. يبعد 19 كيلومتراً في خط مستقيم عن موآب. والمسار نحو 5 كيلومترات ذهاباً وإياباً، ولا ظل فيه، فخذ ماءً كثيراً وابدأ مبكراً أو قبيل الغروب، وخذ مصباحاً إن عدت بعد المغيب. وتؤكد الحديقة أن الحجز المسبق للدخول غير مطلوب في عام 2026. وابقَ بعيداً عن الحواف، ولا تتسلق القوس، فهو هش.
وحيد على حافة حوض صخري.
ينفتح فيه المشهد فجأة.
توهج الحجر الأحمر.
حديقة آرتشز الوطنية، قرب موآب، يوتا
نحو 5 كيلومترات ذهاباً وإياباً، صاعد وبلا ظل، فخذ ماءً كثيراً.
لا يلزم حجز مسبق للدخول في 2026 بحسب الحديقة.