جدار هائل ما زال قائماً إلى حد كبير.
Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Harald Gaertner — CC BY-SA 4.0
الكاب موقع أثري على الضفة الشرقية للنيل عند مصب وادي هلال، في صعيد مصر، كان يُسمى قديماً نخب نسبة إلى الإلهة نخبت التي صُوّرت في هيئة أنثى العقاب البيضاء، وسماه الإغريق مدينة إيليثيا. ويجمع مستوطنات من عصور ما قبل التاريخ ومصر القديمة، ومقابر صخرية منقوشة، وبقايا معابد من الحجر الرملي بُنيت بين الأسرتين الثامنة عشرة والثلاثين. كانت نخب من أوائل المراكز الحضرية في مصر، وتقابلها على الضفة الأخرى نخن، أي هيراكونبوليس، وصارت عاصمة الإقليم الثالث من أقاليم مصر العليا. ويعمل فيها علماء آثار بلجيكيون منذ عام 1937. وتدور أهميتها التاريخية حول نقوش مقبرة أحمس بن إبانا، ضابط الأسطول في حروب طرد الهكسوس نحو عام 1550 قبل الميلاد، الذي تروي سيرته تلك الأحداث. أبرز ما يلفت النظر من الطريق أسوار اللبن الهائلة التي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد تقريباً، وتحيط بمساحة واسعة، ولا تزال قائمة إلى حد كبير. وفي وسطها أطلال معبدي نخبت وتحوت. أما المقابر الصخرية في التلال فتحمل رسوماً ونقوشاً، ومنها مقابر أحمس بن إبانا وسوبك نخت الثاني وستاو، وهو كاهن من عهد رمسيس الثالث. وبعض المقابر قد يكون مغلقاً، فاسأل عند البوابة. تقع الكاب على بعد 18 كيلومتراً شمال غرب إدفو و64 كيلومتراً جنوب الأقصر في خط مستقيم، فتناسب رحلة يوم من الأقصر مع إسنا وإدفو. وليست هناك خدمات تذكر في الموقع، فاحمل الماء.
جدار هائل ما زال قائماً إلى حد كبير.
رسوم ونقوش لأحمس بن إبانا وغيره.
أطلال حجر رملي داخل السور.
الضفة الشرقية للنيل عند مصب وادي هلال، شمال إدفو
إلهة على هيئة أنثى العقاب البيضاء، كانت حامية مصر العليا، وتظهر مع الكوبرا واجيت على تاج الملوك رمزاً لوحدة البلاد.
لأن جدرانها تحمل سيرته بضمير المتكلم عن حروب طرد الهكسوس، وهي من أهم مصادر تلك المرحلة ومن بدايات الدولة الحديثة.