سقف يرتفع نحو 40 متراً.
habib kaki — CC BY 3.0 · Tine hinane Mouzaoui — CC BY-SA 4.0 · Tine hinane Mouzaoui — CC BY-SA 4.0 · Tine hinane Mouzaoui — CC BY-SA 4.0 · Tine hinane Mouzaoui — CC BY-SA 4.0
الكهوف العجيبة مغارة كارستية مهيأة للزوار في جرف صخري يطل على البحر، على طريق كورنيش جيجل في بلدية زيامة منصورية، داخل الحديقة الوطنية تازة التي صنفتها اليونسكو محمية للمحيط الحيوي عام 2004. وقد تشكلت في صخور كلسية تعود إلى العصر الجوراسي الأسفل، وهي في جوهرها قاعة واحدة كبرى يبلغ ارتفاعها نحو 40 متراً، تتفرع عنها غرف جانبية قليلة العمق تفصل بينها أعمدة صخرية ضخمة. وتبقى الحرارة في داخلها قرابة 18 درجة مئوية طوال العام. عثر عليها عمال الطرق مصادفة عام 1917 أثناء شق الطريق الساحلي بين جيجل وبجاية، وهو اليوم الطريق الوطني رقم 43. وصُنفت موقعاً طبيعياً محمياً عام 1948، ثم عُهد بحمايتها إلى الحديقة الوطنية تازة عام 1992، ويقول مسؤولو الحديقة إن هذه الكهوف كانت السبب في إنشائها. لكن للشهرة ثمنها، فقد كسر بعض الزوار المستهترين عدداً من تكويناتها. يدخل الزوار في مجموعات يرافقها مرشد من الحديقة عبر باب يعلو سطح البحر بنحو 10 أمتار، وتكشف إضاءة كهربائية يغذيها مولّد عن الهوابط والصواعد وأحواض الترسبات الكلسية التي تكسو كل ركن تقريباً. ويرى المرشدون والزوار في الصخر أشكالاً شتى، منها برج بيزا المائل وتمثال لبوذا وأم ترضع طفلها، بل وتمثال الحرية أيضاً. تقع الكهوف على بعد بضعة كيلومترات شرق زيامة منصورية، ونحو 35 كيلومتراً غرب جيجل و57 كيلومتراً شرق بجاية بالطريق، أي قرابة ساعة بالسيارة على طريق كورنيش متعرج تقطعه الانهيارات الأرضية أحياناً بعد الأمطار الغزيرة. ويركن أغلب الزوار سياراتهم على الضفة المقابلة عند مصب الوادي، ثم يمشون نحو 100 متر عبر الجسر أو الشاطئ إلى درج المدخل. وتبدأ الطوابير في الصيف منذ الصباح الباكر، فبكّر بالوصول. ويقع رأس كاربون والحديقة الوطنية قورايا في بجاية على بعد 40 كيلومتراً غرباً بخط مستقيم.
سقف يرتفع نحو 40 متراً.
برج بيزا وبوذا وأم ترضع طفلها.
درج يصعد إليه من الشاطئ.
الطريق الوطني رقم 43 على الساحل، شرق بلدة زيامة منصورية، ولاية جيجل
تختلف أدلة الزوار في ذلك، فبعضها يذكر أنها تفتح طوال العام في أيام محددة من نحو الساعة 09:00 إلى 17:00، وبعضها يقول إن الزيارات العامة تكون أساساً من مايو إلى نهاية الصيف. لذا تحقق محلياً قبل الزيارة خارج الموسم.
تذكر أدلة الزوار أن التصوير في الداخل ممنوع أو مقيد بشدة، فاستأذن المرشد أولاً. أما الجرف والشاطئ والبحر في الخارج فتصويرها متاح.