ورش محلية خدمت رعايا قروية، لا أساتذة أوروبيين مشهورين.
Jan Sapák — CC BY-SA 4.0 · Jan Sapák — CC BY-SA 4.0 · GiMa38 — CC BY-SA 4.0 · GiMa38 — CC BY-SA 4.0
لا. المتحف صغير ومتخصّص، وقيمته أنه على بعد أمتار من كاتدرائية بيتروف التي ستزورها على أي حال. اعتبره إضافة نصف ساعة إلى ساعة ضمن صعودك إلى التلّة، لا وجهة بذاتها.
هي رمز برنو البصري وتظهر على العملة التشيكية من فئة عشر كرونات. بُنيت على تلّة كانت موقع قلعة، وشكلها القوطي الجديد الحالي ببرجيها الرفيعين يعود إلى مطلع القرن العشرين. أجراسها تدق الظهر في الحادية عشرة لا الثانية عشرة، تقليدًا مرتبطًا بحصار السويديين للمدينة عام 1645.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الفن الكنسي لأبرشية برنو، على تلّة بيتروف بجانب الكاتدرائية التي تعلو المدينة. يعرض المتحف ما جمعته الأبرشية عبر قرون: أيقونات ولوحات ومنحوتات خشبية وأوانٍ ليتورجية وأثوابًا مطرّزة، بعضها يعود إلى العصور الوسطى. كثير من هذه القطع جاء من كنائس صغيرة في مورافيا أُغلقت أو لم تعد قادرة على حفظها. هذا يعطي المجموعة طابعًا إقليميًا لا عالميًا: هي فن مورافي محلي بالدرجة الأولى، من ورش وحرفيين خدموا رعايا قروية، لا أعمال أساتذة أوروبيين مشهورين. لمن يريد فهم كيف كانت تبدو الحياة الدينية في المنطقة، هذا هو المكان. المتحف صغير ومواعيده قد تكون محدودة، والزيارة قصيرة. قيمته الحقيقية في موقعه: أنت على تلّة بيتروف، فالزيارة تُدمج طبيعيًا مع الكاتدرائية وإطلالتها على المدينة.
ورش محلية خدمت رعايا قروية، لا أساتذة أوروبيين مشهورين.
بعض المنحوتات والأوانـي تعود إلى ما قبل عصر النهضة.
الكاتدرائية وإطلالتها على برنو في الزيارة نفسها.
تلّة بيتروف، بجانب كاتدرائية القديسين بطرس وبولس