الفيلم الختامي عن فيزوف ثلاثي الأبعاد ومدته نحو ربع ساعة، على شاشة تلتف حولك وأرضية تهتز، وهو أكثر ما يعلق في ذاكرة الأطفال من الزيارة كلها.
Mentnafunangann — CC BY-SA 3.0 · OrCer — CC BY-SA 4.0 · OrCer — CC BY-SA 4.0 · OrCer — CC BY-SA 4.0
لا، إطلاقاً، والمتحف نفسه لا يدّعي ذلك: لا توجد داخله قطعة أثرية أصلية واحدة. اعتبره مقدمة بصرية مدتها ساعة تسبق المدينة الحقيقية التي تبعد عنه خمس دقائق سيراً على الأقدام.
نعم، وهو غالباً أنجح من الحفريات لمن هم دون العاشرة: قاعات مظلمة وشاشات تُلمس وبلا مشي طويل تحت الشمس. التحفظ الوحيد أن مشهد الثوران عالي الصوت وشديد العتمة ويصاحبه اهتزاز، وقد يزعج طفلاً حساساً.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف كامل عن هيركولانيوم وبومبي لا يملك قطعة أثرية واحدة. كل ما ستراه هنا ضوء: إسقاطات تتمدد على الجدران، وشاشات تعيد بناء المدن كما كانت قبل صباح عام 79 ميلادي، وأرضيات تتحول إلى فسيفساء حين تمشي فوقها. الفكرة بسيطة وفيها شيء من الجرأة — الأصل موجود على بعد خمس دقائق سيراً في المنحدر، فلماذا نكرره؟ الطوابق الثلاثة تمتد على نحو خمسة آلاف متر مربع وتضم أكثر من سبعين تركيباً وسائطياً، تغطي بومبي وهيركولانيوم وبايا وستابيا وكابري: حمّامات هيركولانيوم المركزية وهي تمتلئ بالبخار، فيلا البرديات بمكتبتها، مسرح المدينة الذي ما زال مدفوناً تحت الصخر البركاني المتصلّب، فيلا يوفيس في كابري، وخليج بايا قبل أن يبتلعه البحر. تُختم الجولة بفيلم ثلاثي الأبعاد عن ثوران فيزوف مدته نحو ربع ساعة، يُعرض على شاشة بطول ستة وعشرين متراً بإسقاط يلتف حولك، مع محاكي هزّة أرضية يشتغل في لحظة الانفجار — وهو الجزء الذي يخرج الأطفال يتحدثون عنه. ولنكن صريحين: التقنية ليست جديدة. المتحف افتُتح في يوليو 2008، وبعض العروض تبدو اليوم كما تبدو ألعاب ذلك العقد — رسوم شاخت قليلاً، وأجهزة إسقاط ليست مضبوطة دائماً كما ينبغي. لا تأتِ إلى هنا بدلاً من الحفريات؛ تعال قبلها بساعة، لتدخل المدينة الحقيقية وأنت تعرف كيف كانت تلك الجدران ملوّنة وأين كان الناس يجلسون. مع الأطفال تحديداً يقلب هذا الترتيب اليوم كله. عملياً: المبنى على فيا كواترو نوفمبري، في منتصف الطريق النازل من محطة إركولانو سكافي إلى بوابة الحفريات، أي أنك تمر به سواء قصدته أم لا. الدخول بمواعيد محددة، والموقع الرسمي ينصح بحجزها إلكترونياً قبل 24 ساعة على الأقل، والمكان مشمول ببطاقة كامبانيا أرتيكارد. القاعات مكيّفة والمسار مهيّأ للكراسي المتحركة وعربات الأطفال — ميزة حقيقية في عصر صيفي لا تقدّم فيه الحفريات المكشوفة ظلاً يُذكر.
الفيلم الختامي عن فيزوف ثلاثي الأبعاد ومدته نحو ربع ساعة، على شاشة تلتف حولك وأرضية تهتز، وهو أكثر ما يعلق في ذاكرة الأطفال من الزيارة كلها.
بايا الغارقة وفيلا البرديات ومسرح هيركولانيوم المدفون تُعاد هنا افتراضياً لأنك ببساطة لا تستطيع المشي فيها.
زُر المتحف أولاً ثم انزل إلى هيركولانيوم؛ الترتيب المعكوس يجعل التجربة باهتة ومكررة.
فيا كواترو نوفمبري 44، إركولانو، نابولي