ذهب وفضة وأقنعة جنائزية من ممالك سبقت اليونان والرومان هنا.
Klearchos Kapoutsis — CC BY 2.0 · Mark Ahsmann — CC BY-SA 4.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Michal Valach — CC BY-SA 4.0
التراقيون شعب عاش في هذه الأرض قبل الإغريق والرومان وترك أعمالًا ذهبية بمستوى صنعة عالٍ جدًا، لكنه لم يترك أدبًا مكتوبًا، فمعرفتنا به تكاد تكون من مقابره وكنوزه فقط. هذا يجعل ما هو معروض هنا مصدرًا أوليًا لا توضيحًا لحضارة معروفة.
أنت في المركز مباشرة: كنيسة القديسة صوفيا وكاتدرائية ألكسندر نيفسكي إلى الشرق، وكنيسة القديس جورج الدائرية داخل فناء الرئاسة على بعد خطوات، وبقايا سرديكا الرومانية مكشوفة تحت مستوى الشارع قرب محطة المترو. كل ذلك ضمن جولة مشي واحدة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف الأثري الوطني في بلغاريا، ويشغل مبنى «مسجد بويوك» الذي بُني في القرن الخامس عشر في العهد العثماني وهو أقدم مبنى محفوظ في صوفيا. هذا يجعل الزيارة مزدوجة: تمشي داخل مسجد عثماني بقبابه التسع وأقواسه، وتنظر في الوقت نفسه إلى مقتنيات تسبقه بآلاف السنين. المجموعة تغطي تاريخ الأرض البلغارية من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الوسطى، وأقواها القسم التراقي: كنوز ذهبية وفضية وأقنعة جنائزية من ممالك تراقيا التي ازدهرت هنا قبل اليونان والرومان. هذه حضارة قلّ من يعرفها خارج البلقان، وما تراه هنا من أفضل ما بقي منها في العالم. إلى جانبها مقتنيات رومانية من مدينة سرديكا التي قامت مكان صوفيا، وشواهد وفسيفساء وتماثيل. موقعه في قلب صوفيا بين الرئاسة والكنائس القديمة، فيُدمج في جولة مشي في المركز بلا مسافة تُذكر.
ذهب وفضة وأقنعة جنائزية من ممالك سبقت اليونان والرومان هنا.
قباب تسع وأقواس عثمانية — الوعاء نفسه معروض بقدر ما يحويه.
مقتنيات من المدينة الرومانية التي قامت مكان صوفيا.
مسجد بويوك الكبير سابقًا، وسط صوفيا