حبال قنّبية وأحذية مسمّرة صعد بها الأوائل.
High Contrast — CC BY 3.0 de · High Contrast — CC BY 3.0 de · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0
لا — في يوم صافٍ اصعد الجبال، فهذا ما جئت من أجله والطقس في شامونيه متقلّب ولا يُهدر. احتفظ بالمتحف **ليوم غائم أو ممطر** حين تُغلق التلفريكات العليا أو تختفي الرؤية: عندها يصير خيارًا ممتازًا لساعة، ويشرح لك ما ستراه لاحقًا. تحقّق من ساعاته أولًا فهي محدودة وموسمية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف الألبي في شامونيه يروي قصة الوادي منذ أن كان مجموعة قرى فلاحين فقيرة إلى أن صار عاصمة تسلّق الجبال في العالم — وهي قصة أغرب مما تبدو: قبل القرن الثامن عشر كان أهل الوادي يعتبرون الجليد لعنة، وكانوا يستدعون الأساقفة لطرد الشياطين من الأنهار الجليدية الزاحفة نحو حقولهم. ثم جاء الإنجليز. في 1741 وصل رحّالة بريطانيان ونشرا وصفًا للوادي، فبدأ فضول أوروبا؛ وفي 1786 صعد بالما وباكار مون بلان؛ ومن هناك تحوّل الفقر إلى صناعة سياحة. المتحف يعرض هذا التحوّل: معدّات التسلّق الأولى بحبالها القنّبية وأحذيتها المسمّرة، ولوحات ومطبوعات ورسائل الرحّالة الأوائل، وأثاث الحياة الريفية القديمة، وتاريخ أولمبياد 1924. في مبنى فندق شامونيه-بالاس السابق وسط البلدة، صغير ومتواضع ومفتوح بعد الظهر غالبًا. ليس متحفًا عالميًّا، لكنه يعطي الوادي عمقًا: بعده تنظر إلى الجبال بعين مختلفة.
حبال قنّبية وأحذية مسمّرة صعد بها الأوائل.
حين استدعى الفلاحون الأساقفة لطرد شياطين الأنهار الجليدية.
أول دورة شتوية في التاريخ أُقيمت هنا.
أﭬنو ميشيل كروز 89، 74400 شامونيه