طوب أحمر وأسطح منحدرة.
Wood Wildlife Photography — CC BY-SA 4.0 · Dave Proffer — CC BY 2.0 · Dave Proffer — CC BY 2.0 · Muhirehussein12 — CC BY-SA 4.0 · Dave Proffer — CC BY 2.0
المتحف الإثنوغرافي في مدينة هويي، المعروفة سابقاً باسم بوتاري، هو أهم متحف لتاريخ رواندا وثقافتها. ويعرض في مبناه الطويل من الطوب الأحمر كيف عاش الناس هنا قبل الاستعمار وبعده، عبر أدوات وسلال وملابس وبيوت. ويعرف أيضاً باسم متحف رواندا الوطني، وهو نقطة جيدة لفهم البلاد قبل الذهاب إلى حدائقها. افتتح عام 1989، وكان هدية من ملك بلجيكا بودوان بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على الاستقلال. ويتبع اليوم هيئة التراث الرواندية التي تدير متاحف البلاد. وتصفه أدلة السفر بأنه من أفضل المتاحف الإثنوغرافية في أفريقيا، وتتوزع مجموعاته على سبع قاعات. من الخارج ترى صفاً طويلاً من الأسطح المنحدرة فوق جدران الطوب، وساحة واسعة ونباتات، وعند المدخل قرنا بقرة ذهبيان على عمود، يرمزان إلى مكانة الماشية في الحياة الرواندية. وفي الداخل أدوات الزراعة والصيد، وسلال منسوجة بدقة، وملابس من لحاء الشجر، ونموذج كبير لبيت تقليدي من القش، وآثار من العصور الأولى للحديد. يبعد عن متحف قصر الملك نحو 25 كيلومتراً في خط مستقيم، فتصلح زيارتهما في يوم واحد. وتتوفر جولة بدليل مقابل رسم، وهي تفيد كثيراً. والمتحف مغلق عادة صباح السبت الأخير من كل شهر، يوم العمل المجتمعي في البلاد. واسأل قبل التصوير في القاعات.
طوب أحمر وأسطح منحدرة.
صنعة رواندية دقيقة.
رمز الماشية عند المدخل.
طريق كيغالي، هويي، رواندا
تكفي للمشي السريع، لكن ساعتين مع دليل أفضل لفهم القاعات السبع.
نعم إن جمعته مع متحف قصر الملك، فكلاهما على الطريق الجنوبي.